تامر حسني يفقد شعبيته تدريجياً بعد اعلان جمهوره التوقف عن دعمه التخطي إلى المحتوى

تامر حسني يفقد شعبيته تدريجياً بعد اعلان جمهوره التوقف عن دعمه

تامر حسني يفقد شعبيته تدريجياً بعد اعلان جمهوره التوقف عن دعمه

 

كتب – محمد فؤاد

أعلنت روابط الفنان المصري ” تامر حسني ” الداعمه له علي شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر توقف دعم فنانهم المفضل الملقب بـ ” نجم الجيل ” وذلك بعد خلافات بينهم وبين فريق عمل الفنان الرئيسي.

جاء ذلك بعد نشر الروابط الداعمة لتامر حسني يوم الاثنين الماضي الموافق 25 يناير 2016 منشوراً أكدوا فيه انهم قد قاموا بالتوقف عن دعم مطربهم المفضل بعد قيام أحد أعضاء فريق العمل مع المطرب الشهير بسبهم ووصفهم بـ ” الشباب الصايع ”

حيث قامت كل من رابطة ” تامر أكاديمي ” و ” مجلة تامر مجازين ” و ” اولتراس تامر حسني ” ورابطة ” تامر لافرز ” أول رابطة يتم تدشينها في حب تامر حسني منذ العام 2005 بتوقيف نشاطها بعد ما اسموه اهانات مستمرة من قبل فريق عمل مطربهم المفضل.

وأحتوى البيان علي كلمات توضح تفاصيل الأزمة تقول ” منذ أكثر من 4 سنوات مع وجود رابطة “تامر أكاديمي” وظهور رابطة “تامر مجازين”، وتطور رابطة “أولتراس تامر حسني”، ورجوع رابطة “تامر لافرز” مرة أخرى، وظهور التنافس الشديد بين الـ 4 روابط، ولكن علمنا بأن هذا التنافس لن يأتي إلا في مصلحة تامر حسني، كان يخلق نوعا من الحماس ويشجعنا أكثر على الشغل والعطاء لتامر، حتى استطعنا أن نخلق روحا جديدة بين الجمهور وكل الروابط تبقى إيد واحدة فى كل شيء يخص الجمهور من حملات خيرية وحفلات والتصويت على الجوائز.. إلخ”.

وأضاف البيان ” كيف لتامر حسني أن يكون معه بعض من فريق عمله يسب ويشتم الناس أمام الجمهور!، ألم يعلم أن فريق عمل تامر يجب أن يمثل تامر حسنى امام الجمهور؟”.

وتعليقاً علي الأزمة أكد احد أعضاء أتحاد روابط تامر حسني أن نتيجة المقاطعة التي تبنتها الروابط نجحت في انهيار مفاجيء في تفاعل الصفحة الرسمية لنجم الجيل التي تعد من أكبر الصفحات الرسمية للمطربين المصريين والعرب علي موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ” .

وحتى الأن لم يتم نشر أي رد مباشر من الفنان تامر حسني عن تفاصيل الأزمة التي أكد العديد من النقاد أنها لا يمكن الاستهانة بها وقد تؤدي الي انهيار شعبية المطرب الشاب الذي أصبح في السنوات العشر السابقة أيقونة للفن الشبابي والعصري.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *