شاب يحمل رسالة لمنتقدي لطلبة الكويت في مصر التخطي إلى المحتوى

شاب يحمل رسالة لمنتقدي لطلبة الكويت في مصر

شاب يحمل رسالة لمنتقدي لطلبة الكويت في مصر
شاب

وكالة اليوم الاخبارية – يقوم طاقم وكالة اليوم الاخبارية، توفير اهم المعلومات، والحوادث، والقصص، من مختلف مناطق الوطن العربي، لقرائه ومتابعيه ومن أكثر الموضوعات إثارة وتشويق.

 

واليوم جئنا لكم برسالة يحملها الشاب تركي المغامس لمنتقدي طلبة الكويت في مصر والعقبات التي يواجهها طلاب الكويت، والظروف التي يعيشها الطلبة، وهنا نضع لكم نص الرسالة كما جاءت :

 

بعد التحية و الاحترام لجميع الاخوة الزملاء الاعلاميين الذين كان شغلهم الشاغل التشكيك في الطلبة الكويتيين الدارسين في جمهورية مصر العربية ، فمن يجلس في الكويت و ينتقد دون ان يحمل نفسة عناء زيارة الطلبة الكويتيين في مصر فهو ناقل لحدث غير صحيح .. فمن عايش معاناة طلبة الكويت غير من سمع فلا ننكر ان البعض يمارس الغش و يتفنن به و لكن التعميم امر مرفوض جملة و تفصيلا فغالب الطلبة يعانون معاناة كبيرة في التحصيل العلمي في مصر بسبب ضغوط الجامعات و بعض الاساتذة الذي يتبنون موقفا سيئا من الكويت و من الطلبة .
فمن اشد المعاناة التي يعانيها طلبتنا في مصر انهم محط اتهام من قبل اغلب المراقبين على الامتحانات حيث يتم تفتيش الطلبة قبل الامتحان في بعض الاحيان و اثناء الامتحان و يتم التشويش عليهم من قبل غالب المراقبين الذين لا يحترمون صغيرا و لا كبيرا .
فأكبر دليل على التجني على طلبة الكويت في مصر كم القضايا التي كسبها الطلبة على الجامعات بخصوص محاضر الغش الوهمية التي لاتستند لاي دليل مادي فقط تعتمد على النكاية من الطلبة و في المقابل هناك عملية التصحيح العشوائي التي ساهمت في احباط معنويات الكثير من الطلبة الذين يعانون اشد المعاناة من هذه السياسة التي ساهمت في تدني درجات الطلبة كما ان اكبر دليل على ان غالبية الطلبة يعتمدون على جهدهم في الدراسة مواد التخلفات التي يحملها الطالب معه فلو كان الغش ديدن الطلبة كما ادعى بعض الزملاء فلم يعاني الطلبة من الجامعات و لم يلجأ الطلبة للمكتب الثقافي الذي يشهد هذه المعاناة مع الطلبة و يبذل جهدا كبيرا في تسوية الخلافات بين الطلبة و الجامعات التي يدرسون بها و في هذا المقام يسعدنا ان نتقدم بأسمى ايات الشكر و العرفان لكل من الدكتور فريح العنزي و الدكتور شايع سعود الشايع على ما يبذلونه من جهود كبيرة تجاه ابنائهم و اخوانهم الطلبة .
و رغم كل هذه الظروف و الضغوط التي يعانيها طلبة الكويت نشهد حملة مساندة من ابناء الكويت لما يقوم به عدد كبير من الطلبة المصريين الذي لا ينفكون عن الشكوى الكيدية على طلبة الكويت بانهم يدفعون بالعملة الصعبة و تقدم لهم التسهيلات و تسرب لهم الامتحانات و نتمنى من المشككين بجهد طلبة الكويت ان ينظروا في النتائج و في الشكاوي المقدمة من الطلبة و حركة النقل بين الجامعات و نسب الرسوب فهذا الجهد و هذه الغربة يأتي من يجلس في الكويت و ينسفها و كأن الدراسة سياحة يذهب بها الطالب و يعود بالشهادة .
للاسف ان كثير من المنتقدين للطلبة الكويتيين يحملون في قلوبهم غيضا على ما شهدته الكويت من حركة علمية فالكثير من الطلبة اتجهوا للتحصيل العلمي لكي يكون لهم مكانا في خطة التنمية التي تحتاج لشهادات عالية و خبرات متميزة من ابناء الوطن للنهوض بها فلماذا يتعمد بعض المسئولين في الدولة و بعض الاطراف الاعلامية تقويض هذه الثورة العلمية التي ستعود بالتالي بالازدهار للكويت و تحقق الاكتفاء الذاتي للدولة من المتعلمين و حملة الشهادات العليا فمستوى التحصيل العلمي لا يقاس بالتشكيك بل بالممارسة الفعلية لاصحاب الشهادات في اروقة الدولة .
فإلي متى يستمر الحسد في بلادنا على ابناء جلدتنا و اخواننا فهل المصري الذي يعمل في ارفع المناصب في الكويت عندنا شهادته اصلية و اخذها بكفاءة عالية و ابن البلد شهادته التي حصل عليها من نفس جامعة هذا المصري مشكوك فيها فلماذا لا تتوجه السهام الى الطلبة الكويتيين في مختلف البلاد ام ان هناك حملة ممنهجة لتقليص عدد الدارسين في جمهورية مصر فالطلبة رغم صعوبة الدراسة في مصر يتجهون لها لرخص المعيشة فيها فمعظمهم يدرس على حسابه الخاص بعد ان اغلقت ابواب الدراسة في وجهه في الكويت بسبب عدم الاهتمام في الدراسة في الكويت من قبل وزارة التعليم العالي التي لا تملك سوى جامعة واحدة لا تستوعب كم الخريجين من الثانوية العامة .
و عندما سمحت الدولة بانشاء الجامعات الخاصة لم تراعي المواطن في تكاليف الدراسة بها بل وقفت مع التجار الذين بالغوا جدا في مصاريف الدراسة و ساندتهم وزارة التعليم العالي بتشغيل جامعاتهم من خلال البعثات الداخلية فرسوم سنة في الجامعات الخاصة في الكويت تعادل رسوم الجامعة و بعض مصاريف المعيشة للطالب لمدة اربع سنوات في جمهورية مصر فهل هذا ذنب طلبة الكويت في مصر و مبرر للبعض بالهجوم عليهم و التشكيك في شهاداتهم ، فكم وزير و مسئول و نائب في البرلمان شهاداتهم الدراسية من مصر فهل هؤلاء حصلوا عليها بمجهود و الطلبة الحاليين الذين يقدر عددهم بعشرين الف طالب في مختلف الجامعات يعتمدون على سيد برشام و على الغش ، فلا نقول في الختام الا اننا نسأل الله ان يهدي اخواننا في الكويت من المشككين و ان ينزع من قلوبهم الغل و الحسد على ابناء وطنهم و ان يوفق جميع اخواننا الطلبة في جمهورية مصر العربية و باقي البلاد التي تغربوا فيها من اجل العلم لرفعة الكويت .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *