الشباب المصري الأكثر تضررا خارج مصر التخطي إلى المحتوى

الشباب المصري الأكثر تضررا خارج مصر

الشباب المصري الأكثر تضررا خارج مصر
مصر

رجا رحال. وكالة اليوم الاخبارية – تعتبر دولة مصر من أكثر الدولة العربية إمتلاكا للثروات الطبيعية وغيرها، ناهيك عن عدد السكان والذي يفوق ال90 مليون نسمة، فوجود قناة السويس فيها لوحده كفيل بأن يجعلها البلد الأكثر تقدما وتطورا في شتى المجالات.

 

لكن للإسف نجد الكثير من أبناء مصر وخصوصا الشباب منهم، يلجأ لطلب العمل خارج بلده، ضاربا بعرض الحائط كل الصعوبات التي قد يواجهها في غربته، وبالفعل يذوق أبناء مصر في غربتهم الأمرين، لتحقيق لقمة عيش كريمة دون أن يلجأ الشباب المصري إلى التسكع على حافة الطرقات ليتسول أو يعمل بطرق غير مشروعة، ومع ذلك لكثرة عدد السكان وكثرة إحتياجاتهم هناك الكثير من المشاكل التي تتغلغل في أوساط الأحياء المصرية من فقر مدقع، وظلم كبير يراه الصغار برم أعينهم قبل الكبار.

 

لذلك يقوم صحفيو وكالة اليوم الإخبارية، بالبحث لكم عن أهم الموضوعات التي تلامس واقع الشباب المصري، والمعاناة التي يرونها، للوصول إلى سبل قد تيسر ما تعسر من مشكلات قائمة.

 

فلو تحدثنا قليلا عن الضرر الذي يقع على أبناء الجالية المصرية في خارج مصرا، لأسهبنا كثيرا، لذا قمنا بجلب بعض الموضوعات التي تكتب عن هذه المعاناة للكاتب فرحان الفخيمان.

 

غربة الوافدين ستكون غربتين غربة وطن وغربة أهل “
نزل خبر الزيادات المقترحة على قانون إقامة الأجانب في البلاد وجدول الزيادة على قيمة المخالفات المرورية كالصاعقة على مجاميع الوافدين وتحديدا المصريين الجالية الأكثر تضررا نظرا لكثرتها في الكويت ٧٥٠ ألف مصريا ولحرصها على اللمة العائلية
، وما إن تناقل المصريون خبر زيادة رسوم الإقامة الباهظة حتى لجأوا كعادتهم للتندر لتخفيف الصدمة لا سيما وأن غالبية الجالية ستتأثر لأن رفع إقامة الزوجة إلى ٢٠٠ دينارا والأولاد إلى ١٥٠ دينارا سيجعل المصري يبحث عن “سبوبة “وربما “سبوبتين “
أو يفكر بترحيل أبنائه إلى بلدهم ويحول المجتمع الكويتي إلى مجتمع عزاب ،ويجلس هو وزملاؤه في مقاهي خيطان يمج سيجارته والأرجيله بجانبه ويستمع بحسرة إلى أغنية نادية مصطفى ” سلامات سلامات… يا حبيبنا يا بلدات تسوى آيه
العيشة بعيد وانت فيها وحيد وغريب “.
ربما أن الخبر كان له تأثير بالغ على الجالية المصرية لكن وقعه على سوق العقار لا يقل ضررا لأن هناك نحو ٤٠ ألف شقة صممت لعوائل الوافدين إن هجروها ورحلوا أبناءهم بسبب رفع رسوم الإقامة والمخالفات المرورية لن تجد هذه الشقق من يسكنها وبخاصة أن المؤجر الكويتي أو الخليجي لا يسكن شققا ضيقة وعمارات قريبة من المجمعات التجارية والأسواق.
حيرة بوسع الكون يعيشها أبناء الجالية المصرية ، لأن رفع رسوم الإقامة لن يكون في صالح الغالبية منهم الذين يعيشون مع عوائلهم في الكويت ، وهناك من بدأ يفكر بحزم حقائب أبنائه استعدادا لهجرة داخل الوطن ، وفريق يفكر بالهجرة الجماعية بعد انتهاء عقده سواء كان يعمل في الحكومة أو القطاع الخاص ، ولكن مع ذلك فسحة الأمل ما زالت ترج في أذهان مصريي الكويت ،فهم يأملون أن مجلس الوزراء يخفف من زيادة الرسوم ، وتاليا أغضاء مجلس الأمة ويضغطون من أجل تخفيض الرسوم المقترحة ، وتكون الزيادة طفيفة ، لا تؤثر على غزارة النكات المصرية التي تتفاعل كلما كان “المزاج رايق

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *