غربة الوافدين غربتين غربة وطن وغربة أهل وشباب مصر الأكثر تضررا التخطي إلى المحتوى

غربة الوافدين غربتين غربة وطن وغربة أهل وشباب مصر الأكثر تضررا

غربة الوافدين غربتين غربة وطن وغربة أهل وشباب مصر الأكثر تضررا
مصر

وكالة اليوم الاخبارية – مما لا شك فيه أن الغرباء عن وطنهم سواء مصريون أو غيرهم يواجهون أكبر معانات ببعدهم عن بلادهم، وما يرونه من غربة صعبه، يذوقون فيه كل أوجه المرار للحصول على لقمة عيش كريمة، وعدم إحتياج أحد، وهنا نخص بالذات المصريون خارج بلادهم، فنحن نعلم أن مصر أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، والشباب المصري لديهم إحتياجاته كأي شباب في العالم، ليستقر ويحصل على مايريد، لذلك يلجأ معظم الشباب المصري العاطل عن العمل للسفر خارج بلاده لتأمين مستقبله ورزقه طالبا من الله رحمة كبيرة ولكن لكل شيء ضريبة، وها هم يدفعون ضريبة الغربة بالصعوبات التي يلقونها ويرونها حسب ما تحدث البعض.

 

فكتب فرحان الفحيمان تقرير عن تضرر الجالية المصرية خارج بلادهم، وهذا نص التقرير.

غربة الوافدين ستكون غربتين غربة وطن وغربة أهل “
نزل خبر الزيادات المقترحة على قانون إقامة الأجانب في البلاد وجدول الزيادة على قيمة المخالفات المرورية كالصاعقة على مجاميع الوافدين وتحديدا المصريين الجالية الأكثر تضررا نظرا لكثرتها في الكويت ٧٥٠ ألف مصريا ولحرصها على اللمة العائلية
، وما إن تناقل المصريون خبر زيادة رسوم الإقامة الباهظة حتى لجأوا كعادتهم للتندر لتخفيف الصدمة لا سيما وأن غالبية الجالية ستتأثر لأن رفع إقامة الزوجة إلى ٢٠٠ دينارا والأولاد إلى ١٥٠ دينارا سيجعل المصري يبحث عن “سبوبة “وربما “سبوبتين “
أو يفكر بترحيل أبنائه إلى بلدهم ويحول المجتمع الكويتي إلى مجتمع عزاب ،ويجلس هو وزملاؤه في مقاهي خيطان يمج سيجارته والأرجيله بجانبه ويستمع بحسرة إلى أغنية نادية مصطفى ” سلامات سلامات… يا حبيبنا يا بلدات تسوى آيه
العيشة بعيد وانت فيها وحيد وغريب “.
ربما أن الخبر كان له تأثير بالغ على الجالية المصرية لكن وقعه على سوق العقار لا يقل ضررا لأن هناك نحو ٤٠ ألف شقة صممت لعوائل الوافدين إن هجروها ورحلوا أبناءهم بسبب رفع رسوم الإقامة والمخالفات المرورية لن تجد هذه الشقق من يسكنها وبخاصة أن المؤجر الكويتي أو الخليجي لا يسكن شققا ضيقة وعمارات قريبة من المجمعات التجارية والأسواق.
حيرة بوسع الكون يعيشها أبناء الجالية المصرية ، لأن رفع رسوم الإقامة لن يكون في صالح الغالبية منهم الذين يعيشون مع عوائلهم في الكويت ، وهناك من بدأ يفكر بحزم حقائب أبنائه استعدادا لهجرة داخل الوطن ، وفريق يفكر بالهجرة الجماعية بعد انتهاء عقده سواء كان يعمل في الحكومة أو القطاع الخاص ، ولكن مع ذلك فسحة الأمل ما زالت ترج في أذهان مصريي الكويت ،فهم يأملون أن مجلس الوزراء يخفف من زيادة الرسوم ، وتاليا أغضاء مجلس الأمة ويضغطون من أجل تخفيض الرسوم المقترحة ، وتكون الزيادة طفيفة ، لا تؤثر على غزارة النكات المصرية التي تتفاعل كلما كان “المزاج رايق”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *