الوافد بين مطرقة الحكومة ووسائل الإعلام التخطي إلى المحتوى

الوافد بين مطرقة الحكومة ووسائل الإعلام

الوافد بين مطرقة الحكومة ووسائل الإعلام
عمل

وكالة اليوم الاخبارية – في ظل تزايد الإشاعات والأخبار التي تنقل وتعمم بشكل يومي تارة من مواقع التواصل الإجتماعي وتارة من وكالات أخبار غير رسمية، والآخر يغير بمفهومها لتصل للوافد بأنها كارثة عظمية، يعيش الوافدين في دولة الكويت وحتى الكثير من الدول المجاورة بدوامة كبيرة بين نعم ولا خصوصا مع نشر وزارة العمل والشؤون الخاصة بالوافدين قرارات جديدة صارمة إن صح الأمر على الوافدين وعلى إقاماتهم وهذا ما يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها.

 

ومن أكثر الامور التي يعاني منها الوافد هي زيادة رسوم الإقامة وكثرة المخالفات المرورية على الوافدين ناهيك عن إرتفاع أسعار الكهرباء والبنزين وغيرها من السلع الأساسية التي تعتبر عنصر أساسي مهم في الحياة العامة، وتشغل بال الوافدين بالدرجة الاولى لأن مصيرهم غير مستقر في البلاد التي يقطنونها.

 

ولعل أكثر ما يرهق الوافدين في الخليج العربي، أن الوافد هو الشخص الوحيد المعيل لإسرته وهو المسؤول عن توفير كافة الإحتياجات للأسرة من مأكل وملبس ومسكن وتعليم وغيرها من الامور التي لا يستطيع الإنسان الإستغناء عنها وخصوصا في الخليج العربي، ولذلك يجب أن تكون منظمات خاصة ومشرفة على إقامة وأوضاع الوافدين لتسيير أوضاعهم وإعادة الحسبة ليستطيعون الموازنة بين العمل والإستهلاك وخط الإنتاج الشهري لهم.

وبحسبة بسيطة، إن افترضنا ان الاسرة الوافدة، يعمل بها الاب فقط، فسيكون اوفر له ان يرسل اسرته للعيش في بلده، على ان يدفع ضعف او ضعفي ما يدفعه الآن على رسوم الاقامة والصحة، هذا مع افتراض وهمي ان اسعار جوانب المعيشة الاخرى ستبقى من دون ارتفاع، كالايجار والمأكل، مما ينتج عنه ارتفاع في عدد الوافدين «العزّاب»، الامر الذي يحمل ضمناً مشاكل عديدة اخرى بالتأكيد المجتمع في غنى عنها.

 

هذا ويعتبر الوافد ضعيف إلى حد ما لأنه غريب بلاد كما يقال وليس بإستطاعته تغيير الواقع أو المطالبة بحقوق لينعم بها مثله مثل الإنسان العادي أو حتى المواطن إن صح الأمر، لذلك يجب أن ننصفهم كأول خطوة وهي تسهيل الإجراءات اليومية المتخذة من قبل وزارة العمل وشؤون المقيمين والحكومة والدوائر الخاصة التي يتعاملون معها، لعل الله في الأيام القادمه يفرجها عليهم وتصبح كلمة وافد من الكلمات الضائعه في دليل اللغة العربية.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *