وزارة العمل تقف مع العمالة الوافدة في خطوة جريئة التخطي إلى المحتوى

وزارة العمل تقف مع العمالة الوافدة في خطوة جريئة

وزارة العمل تقف مع العمالة الوافدة في خطوة جريئة
عمل

وكالة اليوم الاخبارية – وردت معلومات من مصادر مقربة في وزارة العمل السعودية أن الوزارة أعادت مبلغ أربعة ملايين ريال لعملاء لمكاتب شركات استقدام لم تفي بما وقعته من عقود مع أولئك العملاء بالنسبة للمدد أو الشروط، أو وجود مخالفات نظامية ومبالغة في رسوم الاستقدام حسب ما هو موضح من الموقع الرسمي التابع للوزارة.

 

 حيث تعتبر هذه الخطوة بمثابت إنصاف للعمالة لحمايتهم من مكاتب إستقدام عشوائية،وربما تكون المرة الأولى التي تقف فيها الوزارة هذا الموقف القوي المعلن حماية منها للمواطنين وغيرهم من الذين يحتاجون لعمالة منزلية
وتعمد وزارة الأشغال في المملكة بالوقت الحالي لتقليص أعداد الوافدين بما يناسب الوضع العام للبناء التطوير بحيث لا تحتاج أيدي عاملة من اخارج وإنما تتكأ على العمالة السعودية والتي زادت نسبة البطالة بهم منذ قدوم مئات الآلف من الوافدين إلى حد كبير.
 لكن الأسئلة التي تطرح في هذا الخصوص “

أولا: حددت المدة القصوى لاستقدام العمالة المنزلية بستين يوما بينما تشكو مكاتب الاستقدام أنها مدة غير كافية وأن أقل مدة لاستقدام عاملة فلبينية مسلمة على سبيل المثال تحتاج لشهور ستة وأن القنصلية الفلبينية بالمملكة لا تستقبل إلا عددا محدودا في اليوم الواحد من العقود الموقعة بين مكتب الاستقدام والعميل لفحصها ولا تقبل مراجعة أو استعجالا في إجازة تلك العقود التي قد تظل أسابيع حتى تفرج عنها القنصلية بالرفض أو القبول والأمر نفسه يتكرر عند التعامل مع مكاتب الاستقدام في البلدان المصدرة للعمالة من تأخير وتعطيل وأخذ ورد وتجاوز للاتفاقيات المبرمة فهل أخذ كل ذلك عند احتساب المدة الكاملة للاستقدام منذ تقديم الطلب حتى وصول العمالة المنزلية.

ثانيا: بالنسبة للتكاليف القصوى للاستقدام من كل بلد هل تم التأكد من كفايتها لتغطية جميع المصاريف الخاصة بالاستقدام مع هامش ربح معقول لكل مكتب حسب جنسية البلد المصدر للعمالة.

ثالثا: إذ كانت الوزارة تخشى من وجود مكاتب استقدام غير مرخص لها بالعمل في هذا المجال وهي مكاتب تعمل في وضح النهار فلماذا لا تكون هناك جولات تفتيشية من قبل فروع مكاتب العمل لإغلاق أي مكتب مخالف بدل الاكتفاء بنصح المواطن بمراجعة موقع «مساند» للتعرف على المكاتب المرخصة من غيرها حتى يكون العلاج حاسما وفوريا وحاميا لمن ليس لديه وعي أو قدرة على مراجعة موقع مساند!

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *