ما الأسباب التي تدفع السعودية معاقبة المقيمين التخطي إلى المحتوى

ما الأسباب التي تدفع السعودية معاقبة المقيمين

ما الأسباب التي تدفع السعودية معاقبة المقيمين
عقوبة

وكالة اليوم الاخبارية – القارئ من خلف الكواليس يظن للوهلة الأولى أن السعودية بلد الأشرار، وأم العقوبات، وتصب جل سخطها على المقيمين والوافدين إليها، لكن الذين يعيشون في المملكة يدركون جيدا أن المملكة هي الحضن الأكبر للغالبية سواء كان عرب أو أجانب، فهي بلد الجنسيات والحضارات، وهي المثال الذي يحتذى به بين الدول الاكثر تميزا، ليس لأنها بلد الحرمين فحسب وإنما لطهارة أرضها ومباركة شعبها المعطاء، الشعب الكريم، فكيف لأناس ولدوا بأرض مباركة وطاهرة أن يكونوا أشرار كما يعتقد البعض.

 

لذلك يكثر الحديث من الوافدين والمقيمين على حد سواء بان السعودية تعاقب المقيم بقرارات صارمة وعقوبات ما أنزل الله بها من سلطان، ولكن لنكن واقعين قليلا، إن لم تفعل ذلك فقد تصبح لقمة سهلة لدى المتربصين، فهي بلد ذو تاريخ عريق، ديني وثقافي وإجتماعي، ومهبط الانبياء، فإن كانت متساهلة متسامحة ليست بالشديدة فذلك يعني أنها وضعت نفسها بمأزق كبير، ولذلك لا عتب على الحكومة السعودية بفرض أقصى العقوبات بحق كل من تسول له نفسه بالمساس في أمنها، والامن يتمثل ليس في السياسة والحكومة فقط، وإنما بإستقرار الإقتصاد الذي ينتج عنه هدوء نسبي يسمح للقاصي والداني العيش برفاهية ورخاء دون القلق أو الخوف.

 

لذلك لا عتب على بلد إحتضنت وما زالت وستبقى تحتضن الآخرين، ولا عتب على بلد فتحت أبوابها أمام الجميع للعمل والعيش والعبادة، وكل من يدخل السعودية زائرا يرجع إليها مقيما دائما لما يشعر به من حسن إستقبال، وعيشة هنيئة تتمثل في رضاء عن الذات ورضاء عن المحيط، فلندع التراهات بعيدة ولنرى عين مبصرة من هي السعودية ولا نستمع لفلان قال، ولقرار صدر، ولعقوبة أنزلت بحق ذي أو ذاك.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *