حقيقة تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير التخطي إلى المحتوى

حقيقة تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير

حقيقة تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير
حقيقة تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير

لمذا هذه اللفة ؟ لماذا لا تقومو ببناء الجسر الأحمر ويبقى أسرع وأرخص .. باعتبارة خط مستقيم بين نقطتين ؟

مصر سوف تبيع تيران و صنافير؟

 

انظرو الان وركزو جيدا على الخريطة وشاهدو أين اسرائيل .. ان هذه الجزر بمضيقها هي ممرها الملاحي الوحيد على البحر الأحمر بمعنى أصح ان من دون هذه الجزر اسرائيل ليس لديها أي منفذ سياحي على البحر الأحمر . 

 

حيث أن حينما تقوم مصر بعمل الجسر الأحمر يعني أن مصر قامت بعمل ممر للمركبات على الهواء بينما لو قامت بعمل الممر الأصفر الطويل المكلف سوف تبقى وضعت جميع قواتها لكي تحمي الجسر في الجزيرتين أي بمعنى أن مضيق تيران أصبح ملكك والجزر والمضيق في نطاق المنطقة (ج) المدنية بحيث لا يحق لمصر أي تواجد عسكري فيها بأي شكل من الأشكال . 

 

وتعتبر الحركة هذه هي آخر شيء باقي من كامب ديفيد تقريب ا.. لأن قواتك فعلا في سيناء اخترقت المناطق منزوعة السلاح منذ زمن .. و قامت ببناء  قواعد و كماين ثابتة .. و فيها دوريات طيران و طلعات كوماندوز …

سوف تقوم بعمل  جسر و تبقيه غير محمي ؟ و يتعرض للإرهاب؟ مستحيل…

الساحة يتم إعدادها “لحرب محتملة”.. أو بتتحضر لتلافي حرب محتملة…

ومن أجل أن لا أحد يسألني : “في قوات متعددة الجنسيات و كامب ديفيد تمنع .. ساعة الحرب، المعاهدة بتتعلق أحكامها.. بدليل اننا فعلا دخلنا مناطق الحظر في سيناء …

لماذا  جسر نصف بري لأنه ليس  جسر معلق…

نأتي الان للسؤال التاني…

لماذا مصر سوف تبين الجزر ؟

في أمر هام يسمى  “المجال الحيوي للأمن القومي” الأمن القومي ليس لك وحدك وليس في حدودك فقط . حيث في حقيقة الأمر ما يتهدد حدودك، و ما يتيح لعدوك نقطة تفوق، و ما يتيح لك السيطرة استراتيجيا علي ممرات ملاحية أو برية معينة.. و غيرها…

 

بمعنى اخر أنه على الخريطة .. تيران و صنافير بعيد عن إسرائيل جدا .. ولكن  هنالك المجال الحيوي للأمن القومي الإسرائيلي .. لأنه بيقطع علاقتها بالبحر الاحمر، و من ثم المحيط.. و بيفقدها نقطة ارتكاز هامة …

يعني لو قامت حرب.. القوات البحرية الإسرائيلية لا خيار أمامها إلا المتوسط.. لأن دباباتك و مضادات الغواصات و المروحيات بتحمي “تيران و صنافير”.. و قافلة المضيق بالفعل..

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *