قناة مائية تربط الخليج ببحر العرب مشروع القرن لدى المملكة قريبا التخطي إلى المحتوى

قناة مائية تربط الخليج ببحر العرب مشروع القرن لدى المملكة قريبا

قناة مائية تربط الخليج ببحر العرب مشروع القرن لدى المملكة قريبا
ماء

وكالة اليوم الاخبارية – تدرس المملكة العربية السعودية إنشاء مشروع قناة بحرية تربط بين الخليج العربي مرورا بالمملكة، لتصل إلى بحر العرب، وذلك للإستغناء عن مضيق هرمز، وتنوي المملكة نقل نفطها إلى القناة المائية والصناعية الاكبر في التاريخ.

 

وسمي المشروع بمشروع القرن والنهضة الثانية للمملكة، لما له فوائد عديدة على السعودية خصوصا وعلى الوطن العربي عموما،  حيث يهدف المشروع إلى نقل النفط وتوليد الطاقة الكهربائية، عن طريق محطات توليد نووية لتقليل الاعتماد على إنتاج الطاقة بحرق الوقود الأحفوري، وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة من ذلك.

وتأتي في مقدمة هذا المشروع إمكانية توليد الطاقة الكهربائية ومن ثم التحول إلى مشروع متكامل تحت اسم «النهضة الثانية للمملكة».

 

ويقوم المشروع على فتح قناة بحرية من بحر العرب، مرورا بالحدود العمانية واليمنية، وتمتد إلى داخل المملكة في الربع الخالي ثاني أكبر صحراء في العالم، وتحتل الثلث الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، ويقع الجزء الأعظم منه داخل الأراضي السعودية، بمساحة 600 ألف كيلو متر مربع، وتمتد 1000 كيلو متر طولا، و500 كيلو متر عرضا.

 

 

 

ويتم عمل قنوات بحرية عدة داخل المملكة تنتهي كل قناة ببحيرة كبيرة، وتنشأ على كل بحيرة محطة توليد نووية تكون في الربع الخالي بعيدة عن المدن الرئيسية، ويتم إنتاج الطاقة الكهربائية، بقدرة لا تقل عن 50 جيجاوات، إضافة إلى إنتاج مياه محلاة، يستفاد منها في مشاريع الإسكان والزراعة والرعي، بالربع الخالي.

أما على صعيد الزراعة والصناعة والسياحة، فسيكون للمشروع فوائد عديدة من أهمها أنه يوفر مشاريع زراعية ضخمة للإنتاج الزراعي في البيوت المحمية، منها الخضراوات بأنواعها والأزهار بمختلف شتلاتها، علاوة على مشاريع تربية الأسماك من خلال أحواض بحرية كبيرة في القنوات وفروعها، يتم من خلالها تنوع الأسماك المنتجة للحوم.

 

وتلخص دراسة المشروع النهائية الوصول إلى إنشاء مطارات لنقل الركاب والمنتجات، من وإلى هذه المشاريع، وحددتها بمطارين، مع تعزيز الربط البري بين هذه المشاريع والمدن الرئيسية، وكذلك طرق سكك حديدة وغيرها لتجعل من المملكة دولة مصدرة ومنتجة أكثر ما هي مستوردة.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *