عائلة العليان السعودية تتصدر قائمة أغنى العائلات العربية 2016 التخطي إلى المحتوى

عائلة العليان السعودية تتصدر قائمة أغنى العائلات العربية 2016

عائلة العليان السعودية تتصدر قائمة أغنى العائلات العربية 2016
عائلة العليان السعودية تتصدر قائمة أغنى العائلات العربية 2016

وكالة اليوم الاخبارية_ عائلة العليان السعودية تتصدر قائمة أغنى العائلات العربية 2016

كشفت مصدار موثوق فيها عن أغني العائلات العربية التي تمتلك ثروات هائلة وتحتل قائمة أغني العائلات عام 2016 ،فتبين أن السعودية تحتل الراتب الأولى في اشتمالها على عائلات ثرية والتي مثلت في 12 عائلة، تأتي في مقدمتهم عائلة العليات بثروة تبلغ 8 مليارات دولار، ومن بعدها تأتي الكويت بعائلتين فقط تبلغ قيمة ثروتهم 5 مليارات دولارات، وأخيرا الأمارات التي تشتمل على عائلة واحدة بلغت ثروتها 2.5 مليار دولار.

وتبين من خلال الدراسات التي أقيمت على تلك العائلات الثرية أن 9 منهم كونت ثروتها من خلال امتلاك حقوق الترخيص لمنتجات أجنبية كانت معظمها من المنتجات الأمريكية.

وتأتي ترتيب تلك العائلات الثرية كما سنعرضها عليكم:

العليان: السعودية

فبلغت حجم ثروتها 8 مليارات دولار، ويمثل مصدر تلك الثروة الهائلة من المصادر والاموال الموروثة والتي عمل على تنميتها أفراد العائلة، فتحصل أبناء العائلة المتمثلين في خالد وحياة وليني وحذام من والدهم بعد وفاته عام 2002، وعمل كلا  منهم على تنمية تكل الثروة وأزدهارها، فأصبحت مجموعة العليان ولا تزال من أكبر الشركات القابضة في منطقة الشرق الأوسط، فهي تمتلك أكبر ثلاث شركات، بالإضافة إلى  أستثماراتها في مجال العقارات، بالإضافة إلى  أستثماراتها في باريس أيضا في مجال العقارات.

الشايع: الكويت

فبلغت حجم ثروت العائلة 5 مليارت دولار، ومثل مصدرها في الامتيازات التجارية ، فيرجع تاريخ تأسيس المجموعة عام 1890 وهي ما تعد من ملاك الامتيازات التجارية في منطقة الشرق الأوسط، فتلك الشركة تعمل على أدارة أكثر من 2800 متجر في كافة أنحاء الشرق الأوسط في روسيا وجمهورية التشيك وبولندا، ويمثل رئيس مجلس الإدارة التنفيذية محمد عبدالعزيز الشايع أحد أفراد العائلة.

الخرافي: الكويت

بلغت ثروة العائلة 5 مليارات دولار، تمثل أجماع تلك الثروة من مصادر متنوعة بالإضافة إلى  مصادر موروثة أيضا، وقد عمل على تأسيس مجموعة الخرافي محمد عبدالمحسن الخرافي، واصبحت المجموعة واحدة من أكبر المجموعات في الشرق الأوسط، وتمتلك المجموعة حصصا مختلفة في أكثر من مشروع وشركة حول العالم، من ضمنها شركة أمريكانا التي تعمل على توزيع الوجبات الشريعة في أمريكية، وأيضا شركة زين للأتصالات المعروفة وغيرها من الشركات الكبرى الأخرى.

أبو داود: السعودية

بلغت قيمة ثروتها 4 مليارات دولار، ومثل مصدرها من الامتيازات التجارية الموروثة والتي تم تنمياتها وازدهارها، قام بتأسيس تلك المجموعة التي عرفت بمجموعة أبو داود “أسماعيل على أو داود” الذي توفي عام 2005، ففي البداية عمل على إطلاق مشروع صغير للبيع بالجملة وذلك بمدينة جدة، وبعد عامين تمكن من الوصول إلى  الوكيل الحصري Procter & Gamble التي تتخصص في أنتاج عددة منتجات مختلفة كما أنها يتم توزيع منتجاتها على كافة دول العالم، وتمكن خلال فترة قصيرة من توسيع المشاريع الخاصة به ليصبح من أكبر المستثمرين في العالم.

العجلان: السعودية

بلغت ثروت العائلة 2.6 مليار دولار، وتمثل المصدر الرئيسي لها في التجارة بالعقارات، فبدء تاريخ العائلة بأفتتاح عجلان أول متجر صغير له عام 1978 وذلك لبيع الملابس الداخلية الخاصة بالرجال وأيضا ثيابهم التقليدية، وأصبحت العائلة اليوم تمتلك أكبر  مصانع للملابس في الصين، واليوم اصبحت تعمل على توزيع منتجاتها على أكثر من 6 ألاف متجر في الخليج العربي.

الجابر: الإمارات

بلغ حجم ثروة العائلة 2.5 مليار دولار، والتي عملت على جمعها من خلال الإنشاءات وأيضا التصنيع، أسست مجموعة الجابر عام 1970، وتمكنت من الحصول على عقودات للإنشاءات من حكومة الإمارات، وتمكنت الشركة حتي الأن من إنشاء 7 ألاف كيلو متر من الطرق بداخل الأمارات، كما أنها أصبحت اليوم من أكبر الجهات الخاصة بالتوظيف في القطاع الخاص، فتشتمل الشركة على أكثر من 60 ألف عامل يعملون فيها.

عائلة الحكير: السعودية

بلغت حجم ثروتها 1.8 مليار دولار، تلك التي عملت على جمعها من مراكز التسوق وأيضا من التجزئة، وقد تم  تأسيس  مجموعة فواز الحكيرعام 1989 وبدئت بمتجرين فقط للألبسة الرجالية، وأصبحت اليوم تشتمل على 11 مركز للتسوق حول العالم، بالإضافة إلى  أشتمالها على حقوق الامتيار الخاصة بالعلامات التجارية العالمية للملابس وذلك بما فيها Zara و Topshop و Nine West و Gap.

أحمد سالم بقشان والعائلة: السعودية

بغلت حجم الثروة 1.8 مليار دولار، تلك التي جمعتها العائلة من التجارة في الصلب بالإضافة إلى  الثروة الموروثة لديها والتي عملت على تنميتها.

تلك الشركة يرأسها أحمد سالم بقشان، وتشتمل الشركة على ثلاثة فروع لها يديرها أفراد العائلة، كما تمتلك العائلة على عمليات تعبئة وتوزيع بيبسي في المملكة العربية السعودية،بالضاافة إلى  أنها تعمل على تصنيع موارد البناء في بنسلفانيا في الولايات المتحدة واليمن والسعودية أيضا، بالإضافة إلى عملها في أستخرج النفط في سواحل موريتانيا.

عائلة شربتلي: السعودية

فتشتمل العائلة على ثروة بلغت حجمها 1.7 مليار دولار، تلك التي عملت على جمعها من خلال عملها في العقارات والاستثمارات، علم على تأسيس الشركة حسن عباس شربتلي وذلك في العقد الثالث من عمره، كما أشتملت الشركة على أستثماراتها في مجال السيارات والعقارات بالإضافة إلى  الموارد الغذائية، بالإضافة إلى  أمتلاكها 40 مليون متر مربع من الأراضى في المملكة، كما تشارك الشركة في إنشاء مجموعة سيتي ستارز المعروفة للعقارات  السكنية والتجارية التي تعد مقرها في القاهرة.

عائلة الراشد: السعودية

بلغت حجم ثروة العائلة 1.6 مليار دولار، والتي تعمل في عددة مجالات متنوعة عملت من خلالها على جمع ثروتها، وقد أسست الشركة عام 1950 وتخصصت في بيع موارد البناء بداخل المملكة، من بعدها علمت على تنوع أستثمارتها لتشمل مجال العقارات والسيارات من خلال قطع غيار السيارات وأيضا الموادر الغذائية، ويتمثل أفراد العائلة الموروثة في خمسة أبناء تمثلوا في كبار المستثمرين في سوق الأسهم السعودي بالإضافة إلى  امتلاكهم لحصص البنك العربي الوطني وأيضا البنك السعودي الفرنسي.

عائلة الدباغ: السعودية

فثروتها تمثلت قيمتها في 1.5 مليار دولار، تشتمل مصادرها ثروتها على موارد متنوعة عملة على جمع ثروتها من خلاها، ويرجع تاريخ إنشاء الشركة الخاصة بالعائلة 1962، فتمثلت أعمال الشركة في أدارتها لأكبر مزارع الدواجن في المملكة، بالإضافة إلى  أمتلاكها لأكبر منتج لزيوت التشحيم  والتي عملت على أمتلاكه عام 2014، وأشار الدباغ إلى  أن الشركة تستعد لتصبح من أكبر 20 شركة عائلية في العالم خلال 2020 القادم.

عائلة عبداللطيف جميل: السعودية

تشتمل الثروة الخاصة بالعائلة على 1.5 مليار دولار، تم جمعها من وكيل تويوتا كما أنها تعد ثروة موروثة.

ويرجع تاريخ أنشاء المجموعة عام 1953، وبعد عاملين من أنشائها تمكن عبداللطيف جميل  من الحصول على توكيل تويوتا في المملكة العربية السعودية عام 1955، وأصبحت الشركة من أكبر الموزعين لسيارات تويوتا ولكزس في العالم، بالإضافة إلى  امتلاك الشركة للعقارات وأيضا لحقوق توزيع المنتجات sharp و Bosch و Toshiba

عائلة العقيل: السعودية

تبلغ حجم ثروة العائلة 1.3 مليار دولار، فهي تعمد من العائلات العصامية التي عملت على جمع ثروتها بنفسها.

فأبناء العائلة كانوا يعملوان بمكتب والدهم الذي يبلغ مساحته 500 قدم والواقع في الرياض وذلك للعمل على بيع الكتب المستعملة، وبعد تخريجعم من الجامعة عملوا على أفتتاح مكتبة جرير التي أتسعت مساحتها عن مساحة المحل، وأصبحت تلك المكتبة مطروحه للاكتتاب وذلك عام 2003، وأصبحت اليوم تعمل على بيع الهواتف الذكية بالضاافة إلى  أجهزة الكومبيوتر المحمولة وأيضا اللوزام المكتبية.

عائلة السبيعي: السعودية

فتلك العائلة تبلغ ثروتها مليار دولار فقط، جمعتها من عددة مصادر مختلفة، أسست شركة السبيعي عام 1933 وذلك لمكة المكرمة، تلك الشركة التي عمل على أقتصامها عام 2010 وأسس أحد أفرادها الذي يدعي محمد شركة  MASIC ، كما أن الشركة تمتلك أيضا مجموعة من العقارات وأيضا حصص في بنك البلاد والتي تبلغ قيمتها 20%، كما أنها تعد تمتلك أكبر مزارع تربية الأحياء المائية في البحر الأحمر، فتعمل على أنتاج  المأكولات البحرية بشكل سنوي بقيمة 100 ألف طن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *