تعرف على الطعوم العظمية لإعادة بناء العظام المريضة التخطي إلى المحتوى

تعرف على الطعوم العظمية لإعادة بناء العظام المريضة

تعرف على الطعوم العظمية لإعادة بناء العظام المريضة
تعرف على الطعوم العظمية لإعادة بناء العظام المريضة

تعرف على الطعوم العظمية لإعادة بناء العظام المريضة

هناك حل يتم تنفيذه من أجل ترميم العظام المريضة حتى يتم إصلاحها وكذلك هو نفس الحل للعظام المكسورة نتيجة الحوادث، وإن هذا الحل هو الطعوم العظمية والتي هي عبارة عن عملية زراعة لنسيج عظمي يتم زرعها داخل الجسم، وفي حالة قابلية الجسم لهذه الزراعة تكون الطعوم العظمية بديلا للعظام المكسورة، كما يمكن استخدامها في حالة مرض السرطان أو في حالة الحاجة لبناء مفصل جديد حتى يمنع المفصل الأساسي من التحرك حيث يتم غرس الطعوم العظمية عن طريق الجراحة لترميم هذه العظام خاصة العظام بين الوركين والركبتين، وعندما تنتهي هذه العملية ويقبل الجسم تلك الطعوم تصبح عظام جديدة تنمو داخل الجسم.

أنواع الطعوم العظمية

هناك أكثر من نوع من الطعوم العظمية تختلف من حيث جهة الحصول عليها، ففي حالة أخذ هذه الطعوم من متبرع ميت يتم أخذ جميع الإحتياطات عن طريق بنك الأنسجة حيث يتم تطهير العظم وفحصه جيدا قبل إستعماله ويسمى في هذه الحالة الطعم الخيفي، أما العظام المأخوذة من جسم المريض نفسه حيث يكون مأخوذ من الأضلاع أو من الوركين أو من عظام الرجل وهذا النوع من الطعوم العظمية يسمى الطعم الذاتي.

 

الأسباب الداعية لعنل الطعوم العظمية

هناك الكثير من الأسباب التي تجعل إجراء عملية الطعوم العظمية أمر ضروري ومن هذه الأسباب عملية ترميم العظام المكسورة أو المصابة خاصة تلك العظام التي لا تلتئم أو لا تلتئم بشكل طبيعي.

قد تكون عملية الطعوم العظمية بسبب دمج المفاصل مع بعضها من أجل تحديد حركة مفصل معين.

كما تستخدم هذه الطعوم العظمية في أكثر من جراحة لغاية ملئ الأماكن الفارغة التي تكون نتيجة عن التشوه أو الإصابة بمرض ما وخاصة الأمراض التي تصيب النسيج العظمي خاصة في الوركين والركبتين وأيضا العمود الفقري والفم وأيضا في أي مكان في الجسم.

يمكن أن تتم عملية علاج الفقد العظمي عن طريق تناول أطعمة غنية بالكالسيوم وفيتامين د وأيضا التعرض لأشعة الشمس لأنها غنية بهذا الفيتامين، وأيضا يمكن استخدام الكالسيوم المكمل في هذه العملية العلاجية ومن الممكن أيضا أن تتم عملية العلاج عن طريق المعالجة الفيزيائية التي تصاحبها عملية التدخل الجراحي عن طريق تركيب عدد من الصفائح والمسامير من أجل عملية تثبيت العظام التالفة وكذلك وضع جبيرة بعد إجراء هذه العملية.

 

قبل إجراء عملية الطعوم العظمية

يقوم الطبيب قبل إجراء عملية الطعوم العظمية بإتخاذ القرار المناسب في إتخاذ نوع من أنواع الطعوم سواء كان خيفي أو ذاتي عن طريق إجراء الفحوص الدموية كما يحدد الأدوية التي يجب أن يأخذها المريض قبل العملية وعن طريق ذلك يتم معرفة نسبة قابلية الزراعة ومكان إجراء العملية وكيفية إجراؤها، هل ستكون بشق العظام أو بسحب الطعم الذاتي من العظم حتى يتجنب الطبيب رفض الجسم لهذه الطعوم ويقرر الطبيب كذلك متى يتوقف المريض عن تناول الطعام وأيضا ومن التخدير لأن هذه العملية تستغرق من نصف ساعة إلى 5 ساعات، حيث أنه يتم إزالة النسيج التالف وتثبيت الجديد عن طريق المسامير والصفائح.

 

بعد إجراء عملية الطعوم العظمية

يجب على المريض البقاء في وضعية ثابتة حتى يعمل على إلتئام الطعم العظمي المزروع مع خلايا جسمه وأنسجته، وقد تكون أكثر المناطق ألما هي منطقة غرس العظم، ويجب على المريض المحافظة على نظافة الجرح وجفافه مع الإنتظام بتناول الدواء وأيضا ممارسة العلاج الطبيعي بعد مدة 6 أشهر بعد إجراء العملية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *