ظهور إحدى علامات الساعة في الصين التخطي إلى المحتوى

ظهور إحدى علامات الساعة في الصين

ظهور إحدى علامات الساعة في الصين
ظهور إحدى علامات الساعة في الصين

وكالة اليوم الاخبارية_ استنساخ البشر في الصين إحدي علامات الساعة

تشتمل الصين خلال الوقت الحالى على مجموعة من الشركات المتخصصة في الإستنساخ البشرى، تلك التي أشار إليها رسول الله ” صلى الله عليه وسلم”، بكونها واحدة من ضمن علامات الساعة.

 

ففي حديث صحفي للدكتور السيد محمد نافع استشاري الجراحة العامة والمفكر الإسلامي، أشار إلى أن من ضمن علامات الساعة التي أشار لها الرسول الكريم تمثلت في أن تلك المرأة ربتها، أو أن تلد المرأة بعلها، تلك التي تمثل واحدة من الظواهر التي يقابلها الكثيرين بحالة من الإستنكار.

 

كما أوضح نافع معني الحديث الشريف بكون المرأة تلد أمها أو تلك زوجها، بل يزداد الأمر سوءا بأن تلك نفسها، فأشار إلى كونها بأمكانها أن تلد أي إنسان في الدنيا، وذلك ما يمثل من ضمن علامة من علامات يوم القيامة ونهاية العالم.

 

كما أشار نافع أن الإستنساخ يعنى أن تلد المرأة أنسان نسخة طبق الأصل وذلك ما يحدث بالفعل في تلك الشركات الصينية، فأشارت بعض الوسائل الإعلامية الصينية، أن الصين أصبحت جاهزة اليوم في إنتاج بشر بالجملة مستنسخين، وذلك ما يمثل الهندسة الوراثية والبشرية، بالإضافة إلى أنه جزء من الثورة البيو تكنولوجية.

 

فيشير نافع إلى معني الإستنساخ، بكونه تكاشر لا جنسي فهو لا يحتاج إلى حيوان منوي، فكل ما يحتاجة هو بويضة أنثي يعمل العلماء عليها بالتفريغ من الصفات الوراثية المشتمله عليها، وذلك لتحولها إلى كيس فارغ ومن بعدها يعملون على حقنها بنواة أي شخص يريد العلماء استنساخه وذلك من أي خلية من خلايا الفم او غيرها، كما أشار المفكر الإسلامي أن الكارثة تكبر وتزداد خطورة بكون المرأة من الممكن أن تلك نفسها أو تلك أمها وذلك طبقا لما أشار إليه، وأضاف إلى ان الطفل المولود يبقى بدون أب أو هوية.

 

كما أشار إلى خطورة الأمر بقوله أن ذلك الاستنساخ من الممكن ان يعمل من خلاله على استنساخ عدد كبير من البشرة وذلك للعمل على الإتتجار به لصالح الجهة المقامة بتلك العملية، وذلك ما يزيد من خطورة التهديد الأمني خلال الفترة القادمة، مما جعله يشير إلى الأمر بشكل واضح لتصليط الضوء عليه وإتخاذ الجهات المختصة الإجراءات اللازمة لمنع مثل تلك العمليات.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *