التخطي إلى المحتوى

خرج الأب العجوز من بيته ليموت في الحرم المكي

 

وكالة اليوم الإخبارية – الحديث عن حسن الخاتمة ، قد يأخذ مجلدات من الكتابة ، و هناك علامات كثيرة قد تبين أن الخاتمة جاءت كما كان المرء يتمنى ، بل أنه مهما كان يتخيل ، لم يكن تخيله ليبلغ ما تم بالفعل ، وكل هذا الكلام ينطبق تمام مع حكاية المواطن السعودي ” ف . س ” البالغ من العمر ثلاثة وثمانين عام، والذي يعيش بمفرده بعد وفاة الزوجة و زواج كل الأبناء .

 

كان المواطن السعودي يعيش بمدينة مكة المكرمة، و كان يتحدث كثيرا عن أمله في الله سبحانه وتعالى ، بأن يحسن خاتمته ، و كان دائم الصلاة وأداء ما عليه من نوافل، وكان رجلا تقيا وارع يعرف حدود الله ، فبعد أن توفيت زوجته قام بتربية أبنائه ، و تعليمهم حتى بلغوا جميعا بر الأمان و أصبح لكل منهم بيتا .

 

و كان الرجل يملك مشروعا تجاريا ، لكن بعد أن تقدم به العمر ، تركه لأبنائه و تفرغ هو للعبادة و التأمل فيما تبقى له من العمر ، و قد كان معتادا أن يقوم بالصلاة في المسجد في كل الفروض ، و لكن في يوم من الأيام خرج الأب و لم يعد إلى بيته .

 

مر يوم ، بل مرت أيام و لم يعد الأب ، أبلغ الأبناء الشرطة ، و قد كثفت البحث عن الأب في كل الأماكن التي قد يكون قد ذهب إليها ، لكن كل المحاولات فشلت ، إلى أن تم الإبلاغ عن العثور على جثة رجل بالقرب من المقابر داخل زواية مسجد صغير ، و سرعان ما تبين أن الرجل هو نفسه الرجل المفقود ، و قد تبين بالكشف أنه توفي أثناء صلاته بالمسجد .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *