تعرف على حجج مؤيدي ومعارضي استفتاء بريطانيا التخطي إلى المحتوى

استفتاء بريطانيا: هل ستبقى بريطانيا ضمن الاتحاد الاوروبي؟

استفتاء بريطانيا: هل ستبقى بريطانيا ضمن الاتحاد الاوروبي؟
استفتاء بريطانيا

هل ستبقى بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي أوستخرج منه ؟  هذا هو السؤال الذي يشغل بال كل مواطني بريطانيا هذه الأيام، حيث اللحظات الأخيرة قبل التصويت  غدا يوم الخميس، ويصل عدد من له حق التصويت إلى 46 مليون شخص، وتقترب الحملة التي استمرت أربعة أشهر من نهايتها.

 

 

 مؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي

يتزعم مؤيدي البقاء تحت الفضاء الاوروبي –  رئيس وزراء ابرطانيا دفيد كاميرون ونصف أعضاء حزب المحافظيين ومعظم أعضاء حزب العمال ،إضافة إلى حزب العمال الاسكتنلندي  ويسوقون مبررات متعددة للبقاء،  منها : إن الاتحاد الأوروبي هو الشريك الاقتصادي الأول للمملكة المتحدة، وشكل 45% من الصادرات البريطانية و53% من الواردات عام 2014.

وذكروا بأن  انضمام بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي سابقا أدى إلى زيادة صادراتها بنسبة 55%، ويمكن أن يؤدي خروج بريطانيا إلى خسارة الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030 بين 0.8% إلى 2.2%.

يقول : كاميرون إن الخروج من الاتحاد سيؤدي إلى “مشكلة هائلة” لبريطانيا، وسيؤدي إلى “أضرار لا تعد ولا تحصى” للنمو الاقتصادي، والوظائف والأسر، وسيعوق فرص الأجيال القادمة.

 

 

الداعيين إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي

أما مؤيدي الاستقلال فيتزعمهم عمدة بلدية لندن السابق جيريمي كوربن، ويرون أن من شأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي استرداد إسهاماتها في ميزانية الاتحاد الأوروبي بنحو 8.5 مليارات جنيه سنويا. كما أنه سيسمح بزيادة الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030 من 0.6% إلى 1.6%،  وبإمكان بريطانيا حسب قولهم : الاحتفاظ بعلاقات تجارية مع الاتحاد الأوروبي من خلال اتفاق تبادل حر على غرار سويسرا أو النرويج.

 يقول بورس جونسون: وهو من أهم قادة حملة مغادرة الاتحاد الأوروبي، إن ترك الاتحاد سيوفر لبريطانيا الحرية التي تحتاجها لتضع أولوياتها بنفسها، رافضا التنبؤات الاقتصادية التي تقول إن بريطانيا ستعاني اقتصاديا إذا خرجت من الاتحاد.

يذكر أن الاستطلاعات تظهر تقاربا كبيرا بين مؤيدي البقاء والخروج من الاتحاد الأوربي. مع تقدم طفيف لمؤيدي البقاء .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *