صناديق الاقتراع تحدد اليوم مستقبل بريطانيا وأوروبا التخطي إلى المحتوى

استفتاء بريطانيا: يوم الحساب أم يوم الاستقلال ؟

استفتاء بريطانيا: يوم الحساب أم يوم الاستقلال ؟
موظفون يحملون صناديق الاستفتاء في إدنبره بأسكتلندا (رويترز)

يواصل  الناخبون البريطانيون، الخميس 23 يونيو 2016، الإدلاء بأصواتهم في استفتاء تاريخي بشأن مستقبل دولتهم كعضو في الاتحاد الأوروبي، بعد حملة  ساخنة استمرت نحو أربعة أشهر بين مؤيدي البقاء في الاتحاد ومعارضيه، وسيتم الإعلان عن النتائج في الساعات الأولى من يوم الجمعة.

 

 

وشرع اليوم أكثر من 46.5 مليون بريطاني في الإدلاء بأصواتهم للمشاركة في الاستفتاء ويبلغ سن التصويت في المملكة المتحدة 18 عاماً، ويتعين على المشاركين في الاستفتاء الإجابة على سؤال “هل على المملكة المتحدة البقاء عضواً في الاتحاد الأوروبي أو مغادرة الاتحاد الأوروبي؟” وعليهم الإجابة بتوقيع الخانات بين “البقاء” أو”الخروج”.

 

 

يوم الحساب

جاء عنوان  الصحيفة البريطانية “ذي تايمز” المؤيدة لبقاء الممكلة المتحدة  “يوم الحساب”  محذرة من الخروج عن الاتحاد الاوروبي.

ويؤيد حزب العمال المعارض والقوميون  البقاء في أوروبا، وحي الأعمال في لندن الذي يريد الاحتفاظ بمكانته مدخلا للشركات الأجنبية إلى الاتحاد الأوروبي.

وحث كاميرون الذي راهن بمصداقيته على الاستفتاء حتى اللحظة الأخيرة على البقاء، مشدداً على أن البلاد “ستكون أكثر ازدهاراً وقوة وثقة”، ومحذراً من “القفز في المجهول.. الذي لا رجعة فيه”

وجاء في تدوينةعلى توتير  للحملة الرسمية الداعية  للبقاء في الاتحاد الأوروبي”تحدوا المطر وصوتوا من أجل البقاء”.

 

 

يوم الاستقلال

حث معسكر مؤيدي الحملة الداعية للخروج من الاتحاد الاوروبي،  الناخبين على “عدم تفويت فرصة التصويت من أجل الخروج”

وجاء عنوان صحيفة “ذي صن” الشعبية   المؤيدة للخروج من الاتحاد  “يوم الاستقلال” وحثت المواطنين على عدم تضييع الفرصة والخروج من الاتحاد .

ويقود رئيس بلدية لندن السابق جونسون جماهير المحافظين المشككين بأوروبا، وبشر  الشعب البريطاني، بعد “الاستقال” بأيام أفضل وازدهار اقتصادي ، والتحرر من توجيهات الاتحاد الأوروبي، حسب قوله.

وتظهر استطلاعات الراي عن نسب متقاربة بين المعسكرين حتى الآن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *