البريطانيون يصوّتون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء التخطي إلى المحتوى

الاستفتاء التاريخي: بريطانيا خارج الاتحاد الاوربي بعد اتحاد استمر 43 عاما

الاستفتاء التاريخي: بريطانيا خارج الاتحاد الاوربي بعد اتحاد استمر 43 عاما
استفتاء بريطانيا

الجمعة 24 يونيو 2016 يوما تاريخيا حيث صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وجاءت نتيجة هذا الاستفتاء تقدم خيار الخروج بحوالي 52 في المئة مقابل 48 في المئة لصالح خيار البقاء.

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة صباحا بتوقيت بريطانيا الصيفي للناخبيين البريطانيين، التي بلغ عددهم  46.5مليون ناخب،  وأغلقت أبوابها في العاشرة مساء.

ومضت عملية التصويت بسلاسة، حسب القائمين عليها، على الرغم من الطقس السيء التي تسبب فيه أمطار غزيرة مما أدى إلى نقل العديد من مراكز الاقتراع في جنوب شرقي إنجلترا.

 

وفي سياق ردود الافعال على هذه النتائج صرح نايجل فراج، زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة المناهض للاتحاد الأوروبي، إن فوز معسكر الخروج “انتصارا للمواطن العادي أمام النخب ورؤوس الأموال” ودعى الرئيس دفيد كاميرون إلى الاستقالة فورا،  وجاء الاستفتاء بعد حملة حشد واسعة بين المؤيدين والمعارضين لبقاء استمرار بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي استمرت على مدى 4 أشهر.

 

 

وكانت أول نتيجة جزئية تعلن في الاستفتاء. هي نتائح الاصوات في جبل طارق، وأيد حوالي 96% من الناخبين في جبل طارق البقاء في الاتحاد الاوروبي بينما أيد 4 بالمئة الخروج. وقال المسؤول عن فرز الاصوات في جبل طارق إن المنطقة التابعة للتاج البريطاني صوتت بقوة لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي في الاستفتا، فيما سجلت مقاطعة لنكولنشاير في انجلترا أكبر نسبة من المصوّتين داخل بريطانيا على خيار الخروج من الاتحاد الأوروبي، بنسبة 76 في المئة،

 

 

وأظهرت النتائج أن مدينة ليفربول صوتت على خيار البقاء بنسبة 58 في المئة، مقابل 42 في المئة لمن يرغبون بالخروج، ومن المحتمل أن تكون نتيجة الاستفتاء هذه  نقطة تحول في علاقة بريطانيا بأوروبا وباقي دول العالم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *