آثارالانسحاب: الصدمة والحزن ومظاهر الغضب تظهر على بعض البريطانيين التخطي إلى المحتوى

آثارالانسحاب: الصدمة والحزن ومظاهر الغضب تظهر على بعض البريطانيين

آثارالانسحاب: الصدمة والحزن ومظاهر الغضب تظهر على  بعض البريطانيين
دموع بريطانين حزنا على الخروج من الاتحاد الاوروبي

صوت بعض البريطانين يوم الخميس على استفتاء ” هل ستبقى ابريطانيا مع الاتحاد الاوروبي أم ستخرج منه ؟ بعد أن طمأنتهم استطلاعات الرأي التي أشارت إلى تقدم الداعين إلى البقاء في الاتحاد الأوروبي قبل الثانية ليلا، لكنهم استيقظوا على كابوس مفزع عندما وجدوا أن أبناء وطنهم أيدوا انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبدت عليهم الصدمة والحزن ومظاهر الغضب، ظاهرة على الكثيريين .

وكانت  نسبة التصويت 52% للخروج مقابل 42% للبقاء.

 

 

المأساة الكاملة

ووصف بعض البريطانيين هذا اليوم بعدة اوصاف منها مثلا : يوم الحساب ” المأساة الكاملة” وقال أحد البريطانيين يعمل في بروكسل منذ 30 عاماً  “أشعر بالحزن الشديد”.

ويخشى الكثير من العامليين  على وظائفهم، بعد هذا القرار المشؤوم حسب قولهم،   وإن لم يخشو بشكل كبير على الوظائف فإنهم يخشون على ترقياتهم في العمل، ايضا  للانضمام إلى المؤسسات المدنية في الاتحاد الأوروبي يتعين على العاملين بشكل عام أن يكونوا من مواطني الاتحاد الأوروبي، وكان يستطيع البريطاني ببطاقة هويته وحدها التحرك داخل فضاء شنغن بدون أي مشاكل .

 

 

طلبات الحصول على جنسيات اوروبية

ويتقدم بعض البريطانيين بطلبات للحصول على جوازات سفر من دول اوروبية ، كمقيمين لفترة طويلة أو الحصول على جنسيات من دول أزواجهم الأوروبيين. وقال رؤساء بلديات الأحياء والبلدات المحيطة ببروكسل: إن موظفيهم في البلديات تلقوا طلبات لا حصر لها اليوم الجمعة من البريطانيين للحصول على الجنسية.

وقالت متقاعدة بريطانية: “كان البريطانيون دائماً شبه منفصلين عن الاتحاد الأوروبي.. لم يكونوا داخل الاتحاد قط. وحقيقة أنهم اختاروا الخروج محزنة لكنها ليست مفاجأة كبيرة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *