الكشف عن ثروة حمد بن خليفة : قصور ويخوت وغابات من خزائن قطر ! التخطي إلى المحتوى

الكشف عن ثروة حمد بن خليفة : قصور ويخوت وغابات من خزائن قطر !

الكشف عن ثروة حمد بن خليفة : قصور ويخوت وغابات من خزائن قطر !

تعتبر الامارات العربية المتحدة من أكثر الدول العربية ثروات نظراً لاعتبارها من الدول العربية الأولى في مجال التجارة والاستثمار الناجح والاستثمار الأوروبي على أراضيها .

 

ويأتي في المقدمة الأمر حمد بن خلفية أمير قطر السابق حيث تم ايجاد في خزينته أكثر من 1.2 مليار يورو العام الماضي.

 

ويعتب هذا المبلغ هو مجرد فراطة في الثروة الأميرية التي لم يتمكن من حصرها لأنها كثيرة جدا ، والتي تعيش منها عائلته المؤلفة من ثلاث زوجات، وذرية من 24 ابناً وابنة.

 

وهي مثل بضعة قصور ومزارع ، وفنادق خاصة، وبعض العقارات، وأسطول من 11 يختاً . وهذه الأرقام لا تشمل لا الأصول المالية ولا الحسابات المصرفية  ولا كامل الملكيات الأميرية .

 

وقامت صحيفة أوروبية كبرى بحساب ثروة الأمير  بالاطلاع وتحليل مئات الوثائق السرية، كما استطاعت حصر ما أمكن منها ، مقتصة أثر التاريخ السري لهذه الثروة للأمير الذي حكم قطر خلال طفرة أسعار الغاز والنفط ، بين العامين 1995 و2013 .

 

وأصبح البلاد التي أصبحت الأغنى في العالم حيث أن انفجار ثروة حمد بن خليفة، الذي لم يكن سوى «مليونير» متواضع عندما تولى الإمارة، تبين انه غرف من دون حسبان من خزائن الدولة، وكل ذلك لتأمين حياة من البذخ والتبذير من دون عقد، في هجوم استعراضي للثراء لا مثيل له. وأحصت «ميديا بارت» 74 ملكية أميرية موزعة في العالم .

 

حمد بن خليفة اشترى لنفسه قصراً خاصاً مساحته 20 ألف متر مربع. في الريف البريطاني يقتني قصراً كبيراً، ومنزلاً في طنجة يطل على البحر المتوسط، وفيلا عملاقة في مراكش، وغابة خاصة للصيد في بلجيكا، وقصراً محاطاً بغابات في كان الفرنسية مساحتها 32 هكتاراً، وقصرا يعود إلى القرن الثامن عشر في ضاحية الملوك الفرنسية، (مارلي لو روا) قرب باريس.

 

كل هذه الملكيات أنفقت عليها الدولة القطرية لترميمها، كمثال الليسيه الفرنسية السابقة في نيويورك، التي كلفت أعمال ترميمها 120 مليون دولار. عطلات الأمير أميرة العطلات. حمد بن خليفة آل ثاني اشترى أسطولاً من اليخوت.

 

نصف مليار دولار لإرضاء أفراد الأسرة الأميرية، وتلبية رغبات الجميع. جوهرة الأسطول اليخت «قطرة» يبلغ طوله 124 متراً، وثمنه 410 ملايين دولار. الأمير لم يدفع دولاراً من جيبه. خزينة الدولة الأميرية دفعت الفاتورة تحت بند التمثيل الديبلوماسي الخارجي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *