كيد الحموات يتسبب فى حرمان مروة ذات الـ17 عاما من طفلتيها التخطي إلى المحتوى

كيد الحموات يتسبب فى حرمان مروة ذات الـ17 عاما من طفلتيها

كيد الحموات يتسبب فى حرمان مروة ذات الـ17 عاما من طفلتيها

وكالة اليوم الاخباريه – بخطي ثقيلة وجسد أضناه التعب والمرض وثياب رثة، تذهب مروة إلى محكمة الأسرة طامعة فى أن تتمكن من رؤية ابنتيها بعد أن سلبتها إياهم ام زوجها وحرمتها منهم منذ ما يقارب الـ5 أعوام وجعلتها تقيم فى أقسام الشرطة والمحاكم تواجه بلاغات جديدة كل يوم مستنزفه بذلك صحتها وأموالها حتى أصبحت تبيع ما تملكه من ذهب وأخيرا الأثاث التى تعيش عليه لتتمكن من مجارة جبروت حماتها.

 

تبكى الزوجة “مروة.جلال”، التى تبلغ من العمر 23 عاما بحرقه بداخل محكمة أسرة مصر الجديدة مستصرخة بعدالة السماء أن تحل عليها وتنقذها مما تعانيه منذ زواجها وهى بعمر 17 عاما بعد إخراجها من السنة النهائية من المرحلة الثانوية رغم تفوقها وحصولها فى الصف الثانية على 98% وأجبراها على الزواج من أبن خالتها تلبية لرغبة خالتها التى قالت لها اختارتك لتكونى الابنة التى لم أنجبها.

 

سيقت الفتاة التى تبلغ 17 عاما إلى منزل ابنة خالتها وهناك رأت الوجة الآخر للحياة بعد أن كانت تلميذة وفتاة مدللة تطلب فتجاب على الفور واجهت القهر والحزن والظلم مع زوج يبلغ 40 عاما ومطلق عوقبت بالضرب والحرمان من الأكل والخروج لمنزل أقرب من لها –والداتها- قضت أيام وشهور حبيسه داخل أربع جدران كالمساجين تلبية لرغبة حماتها التى وصفتها فى دعوى الخلع والحضانة بـ-الشيطانة- التى قلبت زوجها عليها وجعلته يكرهها.
أراد الله أن يرزقها بتؤام ولكن الفرحة لم تكتمل بعد أن صارحهم الطبيب المعالج لها بإن النوع-أنثى- ووقتها أصيبت خالتها بصاعقة فهى تريد الوريث لابنها ليطمئن قلبها عليه وبدأ مسلسل الذل يكمل فصولة والجبروت والظلم والقهر يشتد على الفتاة التى أصبحت زوجة فى يوم وليلة وأنجبتهم بالفعل وبعدها على الفور أخذتهم حماتها منهم فور عودتهم للمنزل وجعلتهم يقيما معها متهمة الزوجة بعدم القدرة على تحمل المسئولية وصغر سنها ورفضت أن تجعلها ترضعهم.
تخلت الحماه عن معاملة الزوجة برحمة وأصبحت تسلط زوجها المحاسب الكبير “ثروت.غانم” عليها وتجعله يضربها بسبب اتهامها بالجنون بعد أن تمزق لها ملابسها وتحضر لها الطعام وتتهم الشابة الصغيرة بفعل تلك الأمور حتى تتخلص منها مثلما فعلت مع زوجته الأولى وجعله يدرك مع الوقت أنها بلا قيمة ومن الأفضل إلقائها فى الشارع.
تم طرد الشابة الصغيرة من المنزل فى الثالثة فجرا بملابس النوم وخرجت فى الشارع بلا شىء ولا مال يمكنها من الذهاب إلى منزل أهلها التى حرمت منهم منذ دخولها منزل خالتها، لتستغيث ببعض الجيران فى المنزل المقابل لهم وأخذت منهم عباءة لتستر نفسها واتصلت على أهلها ليأخذوه وهى تصارع الموت من القهر وقلة الحيلة والحرمان من الطعام منذ الدخول لذلك المنزل المشئوم.
بعد خروجها من المنزل بدأت معركة حامية بينها وزوجها حتى تتمكن من رؤية طفلتيها وتحصل على الطلاق ولكن كان لحماتها دور كبير فى محاولة القضاء عليها والفوز بحضانتهم وذلك بعد أن ذهبت لقسم الشرطة واتهمت بشهود زور أخلاق ابنة أختها وفبركت صور تجمعها وشباب وقدمت رسائل تدعم كلامها حتى جعلت مروة تيأس من الحياة وتقدم للمرة الأولى على التخلى عن إيمانها ومحاولة الانتحار هربا من الظلم الذى لحق بها ولكن القدر رفض أن يجعلها تموت كافرة وأعطاها فرصة أخرى للحياة.

منذ 5 سنوات تذهب مروة لأقسام الشرطة وقاعات المحاكم طلبا للرحمة والمساعدة من كل من يملك قلب وضمير حتى تتمكن من استعادة طفلتيها والحصول على حقوقها باعت كل ما تملكه هى وأهلها ولكن الجبروت والبطش لشقيقة أمها حرمها من ذلك الأمل وجعلها تنتظر على أعتاب محكمة الأسرة حتى يومنا هذا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *