معرّفات «داعشية» تدار من بريطانيا وتزعم أنها من السعودية التخطي إلى المحتوى

معرّفات «داعشية» تدار من بريطانيا وتزعم أنها من السعودية

معرّفات «داعشية» تدار من بريطانيا وتزعم أنها من السعودية
A man types on a computer keyboard in Warsaw in this February 28, 2013 illustration file picture. A barrage of damaging cyberattacks is shaking up the security industry, with some businesses and organisations no longer assuming they can keep hackers at bay, and instead turning to waging a guerrilla war from within their networks. Picture taken February 28, 2013. REUTERS/Kacper Pempel/Files (POLAND - Tags: BUSINESS SCIENCE TECHNOLOGY)

وكالة اليوم الاخبارية – أكد خبير في الأدلة الرقمية والأمن الإلكتروني الدكتور عبدالرزاق المرجان أن البحث الرقمي والاختراقات الإلكترونية يؤكدان وجود معرّفات تدعم الإرهاب تنطلق من بريطانيا.

وكان عدد من «القراصنة الإلكترونيين» في بريطانيا كشفوا عن وجود معرفات تابعة للتنظيم الإرهابي «داعش»، تزعم التغريد والمشاركة في مواقع التواصل من داخل المملكة، إلا أنها تدار من جهات حكومية خارجها.

ونشر حساب «نيزك» لترجمة المقاطع وصناعة الأفلام قبل أيام مقطع فيديو يوضح أن مجموعة «هاكرز» في بريطانيا قاموا باختراق حسابات تابعة للتنظيم الإرهابي «داعش»، تدعي أنها داخل المملكة العربية السعودية، ليكتشفوا أنها تدار من جهات حكومية بريطانية.
وأوضح المستشار الإلكتروني في القضايا الأمنية الدكتور عبدالرزاق المرجان أن السعودية عانت من الحسابات التي تدار من الخارج، وهذا ليس بغريب، إذ صرحت مصادر رسمية بذلك، والمملكة تتعرض لحرب ناعمة شرسة من جانب أعدائها.

ولفت إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها رصد متعاطفين ومؤيديين للجماعات الإرهابية من المملكة المتحدة، إذ تم رصد إلكتروني لمشاركات عدة في «هشتاغات» متطرفة مختلفة من المملكة المتحدة مؤيدة للإهاب، وهي مثل وسم «إسقاط جنسية عيسى قاسم»، احتلت المشاركات من بريطانيا المركز الخامس بنسبة 6 في المئة، و«غزوة بروكسيل» احتلت المشاركات من بريطانيا المركز الثالث بنسبة 19 في المئة، إضافة إلى «السعودية وطن الإرهاب»، احتلت المشاركات من بريطانيا المركز الثالث بنسبة 5 في المئة. وأضاف المرجان أنه «بحسب المعطيات الأولية، فإن هذه الحسابات تدار من المملكة المتحدة، وليس من السعودية، ولو افترضنا أنها تدار من السعودية لقبض عليهم، لأن فعلها من الجرائم التي يعاقب عليها نظام الجرائم المعلوماتية، والسعودية تقوم بدورها على أكمل وجه، لكن الحسابات التي تدار من الخارج، تبقى المشكلة».

وحول كيفية اكتشاف مكان التغريد والمشاركة، ذكر المرجان «عند اختراق حساب تويتر يستطيع الهاكرز الذهاب إلى سجل الدخول، ويرى قائمة لـIP address التي يستطيع من خلالها معرفة المعلومات الآتية: الوقت والمكان (الدولة) اللذان تم الدخول فيهما إلى تويتر، وكذلك نوع الجهاز، وبحسب ما ذكر الهاكرز «فاندا سكس»، فإنه عند تتبع IP Address يتضح أنه من بريطانيا، ويتبع لوزارة العمل والتقاعد، وبعضها للاستخبارات».

وحول ما ذكرته صحيفة اندبيندنت البريطانية بأن IP Address تم بيعها إلى السعودية قال المرجان: «إن ذلك غير صحيح على الإطلاق، إذ لا بد من تحديث المعلومات والعناوين لدى منظمة تسجيل عناوين الإنترنت في أوروبا RIPE قبل استخدامها من منظمات أخرى، وهي منظمة تعنى بتوزيع العناوين الرقمية في أوروبا والشرق الأوسط.
ويمكن الرجوع لهذه المنظمة لمعرفة لمن ترجع ملكية هذه العناوين IP addresses، إذا استبعدنا نظرية التلاعب بالعناوين».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *