عاجل وفاة الإعلامي سلمان الجمل تدمي قلوب محبيه ودعوة لمشروع خيري يخلّد ذكره. التخطي إلى المحتوى

عاجل وفاة الإعلامي سلمان الجمل تدمي قلوب محبيه ودعوة لمشروع خيري يخلّد ذكره.

عاجل وفاة الإعلامي سلمان الجمل تدمي قلوب محبيه ودعوة لمشروع خيري يخلّد ذكره.

وكالة اليوم الإخبارية –نزل خبر وفاة الإعلامي والأديب والمربي سلمان بن سالم الجمل، الذي صعدت روحه إلى بارئها عقب  تعرضه لوعكة صحية ألمت به مؤخرًا،كالصاعقة على قلوب محبيه من أهالي محافظة الأحساء خاصة والمملكة عامة، حيث عبّر الجميع عن حزنهم العميق في مصابهم الجلل، مؤكدين أن الفقيد رحمه الله كان نعم الأخ والصديق والإنسان، سائلين المولى القدير له بالرحمة وأن يسكنه فسيح جناته، فيما اقترح البعض عمل مشروع خيري يخلد ذكره ويكون صدقة جارية على روحه .

فمن جانبه، ذكر د.أحمد حمد البوعلي، إن: الإعلامي سلمان الجمل من أهالي العيون ومن الأخيار؛ زاملته في التعليم وكان شخصية محبوبة مجتهدًا في عمله، قادالإعلام التربوي زمنًا فكان جديرًا ونعم القائد، ونعم الصديق والمعين؛ جمع بين العلم والعمل، مشيرًا إلى أن “من آخررسائله لي(إدارة الوقت في رمضان)اللهم اغفر له ورحمهواسكنه جناتك”، داعيًاأهالي العيون ومحبي الففيد في كل مكان للعمل على مشروع خيري له أجره ويخلد ذكره وتكريمًاله”.

 

أما د.عبدالعزيز الحليبي، فقال: “أيها الراحل الجليل..إلى جنات الخلد روحًا طيبة تفيض نقاءً، عزاؤنا فيك أنك تسكننا بأطيب ذكر”،ليضيف د.محمود سعود الحليبي:”إذا لاحت لذاكرتي صور الطيبين وجدت ملامحك الباسمة تتوسطهم واسطة عقد؛ فرحمك الله وتقبلك عنده ضيفًا محبوبًا عند خلقه!”.

 

وعنه غرّد سامي بن أحمد الجاسم: “عرفتك رجل خير، وصاحب فكر؛ تعلمنا منك الطموح والعطاء، كنت معلمي وزميلي؛ رحلت وبقي ما قدمت دليل عطائك رحمك الله”، كذلك علّق ابن زيد:”إنا لله وإنا إليه راجعون، ماعهدته إلاطيّب النفس خلوقًا، سمح السجايا، ليّن الجانب.

 

وذكر د. خالد سعود الحليبي: “في آخر مكالمة قال لي:أنا مؤمن، وكل ما يقدره الله لي فأنا في تمام الرضا عنه، ويكفيني أن الله يسر لي خدمة مجتمعي”، ودعا د. سمير الضامر: “اللهم اغفر له وارحمه، وأدخله الجنة دار الفرح والسرور.. ماعرفته إلا نقيًا محبًا لكل الناس”.

 

واستشهد ناصر السبيعي، على محبة الناس للفقيد ومكانة الشخص في قلوب محبيه بالجموع الغفيرة التي حضرت في يوم الجنائز، مختتمًا:”غفرالله لك ووداعًا”، تبعه خالد الشدي بقوله: “رحمك الله أستاذنا الغالي وأسكنك فسيح جناته رحلت وبقيت معنا ابتسامتك الصادقة”.

 

ولم تتوقف التعازي عند الأشخاص من محبيه بل امتدت للمؤسسات فقد غرّد الحساب الرسمي لجامعة الملك فيصل ناعيًا الفقيد: “جامعة الملك فيصل تُعزي الأحساء في فقيدها الأستاذ سلمان بن سالم الجمل، وتسأل الله له الرحمة ولأهله الصبروالسلوان”، كذلك كتب حساب نادي نوافذ للقراءة‏: “رحم الله سلمان الجمل وأسكنه الجنةكان صديقًا للكتاب مُوثقًا للتراث.. أحر التعازي لأهله وذويه”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *