الفوزان : حل مشكلة العمالة وقانون لمعاقبة الكفيل المسيء التخطي إلى المحتوى

الفوزان : حل مشكلة العمالة وقانون لمعاقبة الكفيل المسيء

الفوزان : حل مشكلة العمالة وقانون لمعاقبة الكفيل المسيء
مقال

وكالة اليوم الاخبارية – طالب الكاتب الصحفي  راشد محمد الفوزان وزارة العمل والتنمية الإجتماعية بسن قانون جديد يقضي بمحاسبة الكفيل المسيء سواء للعمالة المنزلية أو للوافدين بشكل عام.

 

وأكد فوزان أن هذه الفئة والتي تسمى بكفيل أساءة سمعة المملكة وصورتها في الخارج، حيث أظهرت المجتمع السعودية بصورة غير واقعية إلى حد ما، وأضاف  أن “إساءة كفيل واحد، تشوه سمعة ألف ومئة ألف سعودي”.

 

ونشر مقال له على عدد من وسائل الإعلام المختلفة جاء فيها :

 

 

سمعة “الكفيل”

ويعلق الفوزان قائلا ” هذه السمعة «السيئة» للكفيل السعودي لا يعني أنها تطال كل سعودي وهذا مؤكد، فنحن نعرف أن كثيرا من السعوديين لديهم عماله منزلية لسنوات طويلة لدرجة أن بعضها قد يفوق 15 سنة وهم يعملون لدى كفلائهم، سواء سائقين أو عاملات منزليات، أو غيرهم، لا يمكن أن يعمم هذا المنهج سواء من السفير السريلانكي أو الأندونيسي أو غيرهما، ولكن الإساءة موجودة من «كفلاء» سعوديين، ويكفي أن يسيء « واحد « لكي يشوه سمعة ألف ومئة ألف سعودي، هنا المعاناة الكبيرة حين يسيء القلة على حساب الأكثرية، ولكن هل من الممكن أن نتوقف عند ذلك؟”.

 

بلا رادع

ويؤكد الفوزان أن الكفيل يقوم بذلك لعدم وجود رادع، ويقول ” لا أعتقد أنه يجب السكوت عند ذلك، فحين نجد «إساءة» من كفيل لعامل أو عاملة منزلية أو أي عامل كان، ماهو الرادع الآن لهذا المسيء، الذين قد يكونون أفرادا قليلين مضرين لأكثرية ولسمعة دولة؟ الإساءات تحصل، ولكن لم تتوقف او تتراجع، والدليل هذه الدول المصدرة للعمالة لازلنا نعاني من رفضهم تصدير العمالة المنزلية خصوصا لماذا؟ والأغرب أننا نريد فرض «أسلوب» عمل قاس في الحقيقة للعاملة المنزلية خصوصا، وهذا ما يوقف كل مفاوضات ولم تحقق النجاح المطلوب”.

 

أما فيما يخص سن قانون جديد وبديل يطالب الفوزان بسن أنظمة أكثر ضبط بحيث تحاسب كل من يسئ لوافد أو عامل أو عاملة منزلية.

 

 

شروط وشروط

ويضيف الفوزان ” نحن نتشدد بشروطنا ونطالب الدول بالموافقات لما نريد من شروط، ولكن هم لهم شروطهم وقواعدهم لحماية مواطنيهم قبل أن يكون عاملا، ونحن نطالب وفق ما يناسبنا وهذا منطقي أن تضع شروطك، ولكن هم لهم شروطهم أيضا، وأصبحا خطين متوازيين لا يلتقيان، وهذا ما وضع كلا بمكانه بقواعدة وشروطه، ووصلنا لمرحلة توقف لا العمالة صدرت، ولا وافق على شروطنا”.

 

في الماضي

وينهي الفوزان قائلا ” كنا سابقا تقريبا بلا شروط نستقبل العمالة، ولكن «الكفيل لدينا» هو أول الإساءات التي أضرت بنا، ومن هنا يجب وضع قانون يحمي الجميع، أولها سمعة بلادنا في الخارج بسبب كفلاء سيئين وهم قلة ولكن الشر يعم، وحماية للكفلاء المميزين، وحماية للعمالة وحقوقهم، نحتاج قانونا ينظف سوق العمالة المنزلية من المسيئين”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *