العمالة الوافدة ضحية لسياسة وسائل الإعلام في نشر وترويج الشائعات التخطي إلى المحتوى

العمالة الوافدة ضحية لسياسة وسائل الإعلام في نشر وترويج الشائعات

العمالة الوافدة ضحية لسياسة وسائل الإعلام في نشر وترويج الشائعات
إعلام

وكالة اليوم الاخبارية – تتهافت وسائل الإعلام المختلفة منها الإلكترونية والمطبوعة على نقل ونشر آخر وأهم الأخبار التي تخص العمالة الوافدة من كل صوب وحدب، وهذا ما لا خلاف عليه لغاية الآن.

 

ولكن من ضحية الأخبار التي تنشرها وتنقلها بعض وسائل الإعلام بعناوين عريضة تخلق حالة من التوتر وتأجج مشاعر الوافدين بسبب الأخبار المغلوطة والغير مؤكد مصداقيتها، بحيث يأتي الخبر قرارا ويصبح مع الوقت مجموعات قرارات جميعها تدخل الرعب على قلوب العمالة وتدب بهم إلى الهاوية.

 

فمن المسؤول عن مشاعر تلك الوافدين ؟ ومن المخول له بنقل ونشر الأخبار وتحريفها بما لا يخدم ملصحة أمن البلد والمواطن ؟

 

فهل نشر الأخبار التي قد تتسبب في خلق حالة من الخوف لدى الوافدين هو الهدف الأسمى لتلك الوسائل ؟ ومن المستفيد من تناقل أخبارا قد يحرف بعضها ليتلقاها الوافد وكأنها صاعقة عليه وعلى عائلته ؟

 

فالعمالة الوافدة ليست أجيرة كما يراها البعض، بحيث أنهم أناس مثلنا هم منا ونحن منهم، وإن لم يكن لنا أبناء أو أخوات يعملون في هذا المجال، فقد يكون لنا أبناء بلد يعلمون ويسافرون بعيدا عن أوطانهم وأبنائهم ويشترون الغربة للحصول على لقمة عيش شريفة طائرة من كد أيمانهم وليست منية من أحد.

 

فالرسالة التي يجب أن تصل للجميع بأن مصير الوافدين سواء كان عمالة في مجالات مختلفة أو كانوا مقيمين مستثمرين منذ سنوات طويلة هم ليسوا دمى بيد الساسة ووسائل الإعلام ليجعلوا منهم مادتهم المفضلة، فلكل طبخة صانع ومحترف، وإن لم تتناولو مادة الإعلام التي بيد أيديكم بشرف ومهنية فلا داعي لأن تطبخوا ما لا تحترفونه، فهنالك من أولى بذلك.

 

دعوهم يعيشوا بسلام ولا تشاركوا في تلوثوا معيشتهم بإعلامكم الفاسد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *