مأساة السالمية و«طفلة الفريزر» كادت تتكرر في الصليبخات .. أم تترك عشيقها يضرب طفلها حتى الموت التخطي إلى المحتوى

مأساة السالمية و«طفلة الفريزر» كادت تتكرر في الصليبخات .. أم تترك عشيقها يضرب طفلها حتى الموت

مأساة السالمية و«طفلة الفريزر» كادت تتكرر في الصليبخات .. أم تترك عشيقها يضرب طفلها حتى الموت

وكالة اليوم الاخبارية – قبل عدة اسابيع شهدت الكويت جريمة مأساوية وقعت في منطقة السالمية، وذلك عندما اقدم مواطن على تعذيب ابنته حتى توفيت، واحتفظ بجثتها في فريزر داخل المنزل، تلك القضية التي أثارت اهتمام اعلامي بالغ نظرا لبشاعة الجريمة.

 

تلك الجريمة التي كادت أن تتقرر مرة أخرى وبنفس تفاصيلها، وذلك في منطقة الصليبخات في الكويت، فدق نشرت الصحف الكويتيه بعض الأخبار التي تشير لوقوع جريمة جديدة تتعلق بطفل صغير.

 

فقد اشارت التفاصيل أن رجال المباحث الجنائية تلقوا بلاغ يشير بتعرض طفل للتعذيب، فقد قام “العميد الشرهان” باستدعاء ام الطفل وهي سيدة مطلقة، وبسؤالها عن ملابسات ما حدث لطفلها وتعرضه لاصابات بليغة أدت لدخوله لغرفة الانعاش في مستشفى الجهراء.

 

ففي بداية التحقيقات زعمت أن الطفل البالغ من العمر 6 سنوات سقط على السلم، ولكن رجال المباحث واجهوها بالتقرير الطبي الذي أكد وجود جروح قديمة وكدمات في مناطق متفرقة من جسم الطفل.

 

فأوضح المصدر الامني أن الام لم تتمكن من السكوت امام تلك الاسئلة التي تتكرر علهيا وتضييق الخناق عليها، فاعترفت بالحقيقة كاملة، وقالت ان صديقها هو من احدث هذه الاصابات بابنها لأن الطفل يضايقه كلما حضر، حيث كانا يحتسيان الخمور، أو على حسب قول الام، كان صديقها يحتسي الخمور، وان الطفل كان يعكر مزاجه فيقوم بضربه.

 

واضافت الام المتهمة: يوم الاثنين الماضي انهال صديقي ضربا على ابني، وفوجئت بابني يسقط على الارض، وخشيت عليه من الموت، فسارعت به الى مستشفى خاص في الجهراء الا ان الاطباء في المستشفى ما ان شاهدوا الطفل واصاباته البليغة حتى رفضوا استقباله، وهو ما دعاني الى الاسراع الى مستشفى الجهراء، وابلغني صديقي وحتى اخرج من هذا المأزق الادعاء ان الطفل سقط من علو.

 

فتم التحفظ على الأم، وذلك لتحولها لجهات الاختصاص لاستكمال التحقيقات معها، ذلك بالإضافة إلى  استدعاء صديقها لتوجيه تهمة محاولة قتل الطفل، ولم يشير التقرير الطبي لحالة الطفل حتى الآن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *