قبل وفاتها ... قصة الطفلة التى رأت ملائكة فى أحلامها ماذا حدث لها .. سوف تصدم من هول مارئت التخطي إلى المحتوى

قبل وفاتها … قصة الطفلة التى رأت ملائكة فى أحلامها ماذا حدث لها .. سوف تصدم من هول مارئت

قبل وفاتها … قصة الطفلة التى رأت ملائكة فى أحلامها ماذا حدث لها .. سوف تصدم من هول مارئت

وكالة اليوم الاخبارية – انتشر عبر مواقع التاوصل الاجتماعي “الفيس بوك” قصة لطفلة صغيرة لم يتعدى عمرها الثمانية سنوات والتي تدعى “ياسمين أحمد” تلك الطفلة التي توفت وقبل وفاتها قد رأت الملائية بجانبها على حد قول والدها اللبناني الجنسية.

 

قد أشارت التفاصيل ، لظهور الأب والذي يعمل مهندا بمدينة الدمام فى السعودية، فقد روى الأب وهو يبكي قصة طفلته الصغيرة الذي يعاني من فراقها حتى الأن

 

و يتحدث الاب عن طفلته “ياسمي”ن قائلا انها ما ان بلغت عمر التاسعة حتي التزمت بالحجاب وحدها دون ان يدعوها احد لذلك، كما التزمت بالصلاة و بقراءة القرأن و كانت تتلوه تلاوة تذوب منها القلوب عند سماع صوتها الملائكي و قد كانت ياسمين آية في الجمال و الاخلاق العالية و الطاعة بالاضافة الي تفوقها الدراسي و كانت ما ان تنتهي من اداء واجباتها المدرسية حتي تبدأ في قرأة القرأن الكريم وحين اطلب منها ان تلعب مع اصدقائها يكون ردها أن القرأن هو صديقي فاندهش من كلمات تلك الطفلة الصغيرة والتي تشبه الملائكة في جمالها و صفاتها.

 

وأضاف الأب قائلا أنه خلال الفترة الأخيرة كانت طفلته الصغيرة تعانى من آلام فى معدتها، فذهبت بها لاحدي المستشفيات فوصف لها الطبيب بعض المسكنات و بالفعل هدأ الالم لمدة يومين ثم عاد يهاجمها من جديد و اعيدت الكرة و في تلك الاثناء افتتحت الشركة التي اعمل بها فرعا بالولايات المتحدة الامريكية و نظرا لكفائتي بالعمل فقد تم ترشيحي للعمل بها و بالفعل انتقلت مع اسرتي الي الولايات المتحدة الامريكية تلك البلدة التي يحلم الجميع بالعيش فيها.

 

وأضاف الأب  أن طفلته لا تزال تعانى من تلك الألم اللعينة مرة اخري فذهبت بها للطبيب الباطني و الذي قام باجراء بعض الفحوص و التحاليل علي ان تظهر نتيجتها بعد اسبوع و قررت بعدها اصطحاب اسرتي و اطفالي الي مدينة الالعاب ” اورلاندو ” من اجل الترفيه عن الاولاد لبعض الوقت و قد كانت ياسمين تلعب و هي في قمة فرحتها و سعادتها و هناك وجدت هاتفي يرن فظننت انه ربما يكون رقما خاطئا حيث ان ليس هناك احد يعلم برقمي بعد الا اني وجدته طبيب ابنتي ياسمين و قدطلب حضورنا لعيادته في اليوم التالي و عدنا من رحلتنا بعد ان قطعت الاجازة التي وعدت بها اسرتي و هناك سأل الطبيب ياسمين بضع اسئلة ثم اصطحبني للغرفة المجاورة ليخبرني بأن طفلتي المدللة تعاني من سرطان الدم.

 

فحينموعد وفاتها كان وجهها مشرقا كالبدر و كانت نائمة بسريرها و قرأت سورة ياسين و الفاتحة و المعوذتين و اية الكرسي ثم ما لبثت لتقول لي تنح جانبا يا والدي فقد انشق سقف الحجرة عن اشخاص يرتدون ثياب بيضاء و يدعونني للذهاب معهم للقاء الله تعالي و بالفعل اغمضت ياسمين عينيها لتفارق الحياة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *