بعد أن دفن والدته قرر البقاء الى أن ذهب الجميع وبعد ساعات حدثت المفاجأة الصادمة التخطي إلى المحتوى

بعد أن دفن والدته قرر البقاء الى أن ذهب الجميع وبعد ساعات حدثت المفاجأة الصادمة

بعد أن دفن والدته قرر البقاء الى أن ذهب الجميع وبعد ساعات حدثت المفاجأة الصادمة

إن الأم هي المدرسة فموت الأم هو الألم بحد ذاته فهي التي ربت وسهرت الليالي ولكن الانسان مهما طغى يقف عند الموت مكتوف الأيدي ولا يعرف كيف سوف يقابل الخالق عز وجل وماذا سوف يقول له وبماذا سوف يدافع عن نفسه من عذاب جهنم .

 

فهل بلغ بنا نحن بنى الانسان الجحود وقساوه القلب الى هذا الحد هل يوجد مخلوق على ظهر هذه الارض يستطيع ان يعيش ويتعايش وسط الناس وهو منزوع القلب والضمير الى هذا الحد فالرسول صلى الله عليه وسلم بكى لموت طفل يهودى ونحن البشر فينا من لا يملك هذا القلب الذى يبكي لموت من قال عنها النبى انها سبب الرزق لابنائها .

 

وانها سبب وباب للرحمه فعند موت الام ينزل ملكا من السماء ليقول لابنها يابن ادم ماتت من كنا نكرمك لاجلها ومع هذا نجد عقوق الوالدين احيائا وامواتا ففى هذه الواقعه الجحود والطمع ملاء قلب الابن ليسيطر عليه شيطانه ويفكر فى حيله شيطانيه تمكنه من الاستيلاء على حق اخواته من ميراث امه .

 

فاثناء الجنازه وبعد ان دخلت الام قبرها ووسط جموع المعزيين نزل الابن بحجه وداع امه للمره الاخيره قبل ان يحرم منها لبقيه حياته كما ذكر وانه هو الوحيد الاحق بفك كفنها وبالفعل نزل الابن ليقوم بفك الكفن ولحد امه ولكن عندما تأخر الابن فى الخروج من القبر نزل اليه اخوه الاكبر ليجده قد اخرج بصامه وورقه بيع لكل ماكانت تملك الام وقامت معركه داميه بين الاخوه اثناء الجنازه هذا وقد نقلت الواقعه وسائل الاعلام وسط دهشه كبيره .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *