الوافدون.. غادروا المملكة حالا.. فلا مكرمة في بقائكم ولا خسارة في رحيلكم التخطي إلى المحتوى

الوافدون.. غادروا المملكة حالا.. فلا مكرمة في بقائكم ولا خسارة في رحيلكم

الوافدون.. غادروا المملكة حالا.. فلا مكرمة في بقائكم ولا خسارة في رحيلكم
وافدين

وكالة اليوم الاخبارية – يعلم الجميع وبالتحديد المقيمين داخل المملكة العربية السعودية، أن دول التعاون الخليجي وخصوصا السعودية والكويت، تتبع أقسى وأشد العقوبات بحق الوافدين إليها من خلال القوانين الصارمة التي تنفذها والقرارات المتتالية التي تصعق بها الأجانب بين الحين والآخر.

 

ليس باطلا ما تقوم به، ولا نكرانا للجميل، ولكن ما تعمد إليه المملكة في الفترة القادمة، هو سعودة المهن، والمواطنين، والمساكن والشوارع، وهذه النتائج قد توصل إليها أصحاب القرار بعد تعايش مع وافدين أجانب عشرات أو حتى مئات السنين، وخرجوا بهذه النتيجة.

 

فبقاء الوافدين ليس ربحا، ومغادرتهم ليست خسارة، إنما من يقرأ ما بين السطور، ويتابع مجريات الأحداث، يدرك جيدا أن ما تعمد المملكة الوصول إليه هو إخلاء الوافدين وترحيلهم عند أقرب مفترق، وهذا المفترق أعلن عنه سابقا قبل عدة أشهر من خلال ما طرحه ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز حول رؤية المملكة 2030.

 

لذلك من كان يعتقد بأن المملكة ستبقى مفتوحة له في كل وقت وحين، فهو مخطأ، وهذا ليس تأثير الوضع الإقتصادي الصعب التي تمر به المملكة فحسب، وإنما أيضا لأمور أخرى تتعلق بخدمات تقدمها الدولة لمواطنيها أصبح الوافدون شركاء بها ويتقاسمونا مع المواطنين.

 

ولنكن أخلاقيون، إن كانت المملكة أو غيرها من دول التعاون الخليجي تنتهج سياسة القمع بحق الوافدون، والأجانب من كل الجنسيات، فهنا يجب الوقوف قليلا والقول، أن من حقها أن تعيش بأمن وأمان، ليس كرها بالآخر ولكن على الدولة أن يكون همها وشغلها الشاغل هو تحقيق أمن وأمان المواطنين والأرض حتى وإن كان ذلك على حساب الوافدين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *