رحلة الوافدين على مشارف الإنتهاء.. فهل من مجيب التخطي إلى المحتوى

رحلة الوافدين على مشارف الإنتهاء.. فهل من مجيب

رحلة الوافدين على مشارف الإنتهاء.. فهل من مجيب
وافد

وكالة اليوم الاخبارية – ينتاب الكثير من الوافدين بدول التعاون الخليجي وتحديدا المملكة العربية السعودية، بشكل دائم، شعورا بالخوف، والقلق، والحيرة من أمرهم، ولكن لا شيء محدد نستطيع تسليط الضوء على سوى قرارات تصدر ولا أحد يعرف المغزى الحقيقي منها.

 

فبعد إرتفاع قيمة الرسوم هنا، وضريبة القيمة المضافة هناك، وتذاكر السفر في أغلب المطارات، وضريبة على تحويل الاموال إلى خارج المملكة، ورسوم سنوية على كل وافد يعمل في مجال المنشآت أو غيرها، وضرائب أخرى كثيرة، فهل يعني ذلك أن هذا المشروع رحلة الإنتهاء والمغادرة بطريقة أدبية.

 

فقد بات من السهل على الوافدين الرحيل بسرعة، خيرا من أن يبقوا على مشارف رحلة الموت، ما بين رسوم مرتفعة وضرائب كثيرة وقلة الدخل الذي يحصلونه بالويلات.

 

يقول أحمد، مغترب أردني يعيش في المملكة، بات من الصعب أن نقول نحن مغتربون في المملكة، ونعمل لأجل لقمة العيش وسترة أسرنا، بل يجب أن نقول نحن نحارب القرارات ونحاول فقط أن نبقي أنفسنا واقفين دون أن يمسنا أحد.

 

ويضيف أحمد نعم جئت إلى المملكة للعمل ولأجمع الفلوس، وما زلت كما جئت أفكر بنفس الجملة للعمل ولجمع الفلوس، وللأسف لا جمعت الفلوس ولا إستطعت أن أؤمن عملا جيدا.

 

ويقول آخر مغترب مصري يعيش في الرياض منذ 8 سنوات، ونحن نحارب وننتظر القرار الذي يفرحنا، ننتظر خصومات، إمتيازات للوافدين، أي شيء يشعرنا بقيمتنا ووجودنا، ولكن للإسف أنا على مشارف أن أنهي رحلتي بأقل الخسائر وأغادر لأقطن بحضن عائلتي وأريح نفسي من هموم ومشاكل الوافدين الذي أشعر وكأنها تقع على رأسي فقط.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *