مختصين: عمالة المسالخ العشوائية خطر يهدد أمن المواطنين التخطي إلى المحتوى

مختصين: عمالة المسالخ العشوائية خطر يهدد أمن المواطنين

مختصين: عمالة المسالخ العشوائية خطر يهدد أمن المواطنين
عمل

وكالة اليوم الاخبارية – تزامناً مع اقتراب موسم الحج تظهر في كل عام بعض السلوكيات والمظاهر السلبية الخاطئة التي يقع فيها “المضحي”، ولعل أبرزها الاختيار السيء للمسالخ العشوائية التي يعمل أصحابها بشكل مخالف لنظام الإقامة والعمل.

 

 
حيازة المخالفين “للسواطير” يؤثر على الحالة الأمنية:

شدد المختص في علم الجريمة “محمد العمري” على أن حيازة مجهولي الإقامة وعاملي المسالخ العشوائية في مواسم الحج للسواطير خطر يؤثر على الحالة الأمنية في المملكة، لاحتمالية دخولهم في مشاجرات مع “المضحي” حول أسعار الذبح أو مستوى النظافة في المسالخ، إضافة إلى خطورة استغلالهم للأطفال تحت تهديد السلاح لتحقيق نواياهم ورغباتهم.
وفي نفس السياق كشف “لعين اليوم” المستشار الأمني “صالح الرفاعي” أن خطورة عاملي المسالخ العشوائية يكمن في حيازتهم لأدوات ذبح الأضاحي من سكاكين وسواطير، مؤكداً أن الخوف يكون من استخدامهم لهذه الأسلحة البيضاء والدخول في مشاجرات جماعية.
وأضاف الرفاعي: “تأثير المسالخ العشوائية ينعكس على الحالة الأمنية والصحية والبيئية، وأن التساهل في القضاء عليها يزيد من انتشار الظاهرة ما لا تتظافر جهود المواطن ورجال الأمن والجهات المختصة”.

 
المسالخ العشوائية مكاناً لاستغلال المخالفين:
أكد صالح الرفاعي على أن العمالة المخالفة تكون من جنسيات مختلفة بعضها غير مسلم، وهو سبب اتخاذهم المسالخ العشوائية مكاناً لعملهم، ما يدفع ضعاف النفوس لاستغلالهم بأهداف أخرى تهدد المواطنين والمقيمين.
مشيراً الى أن العمالة المخالفة تُستغل لأغراض أخرى، مشدداً على أهمية تكثيف دور جميع الجهات المختصة الأمنية والبلديات أو وزارة الصحة.
إغلاق المسالخ العشوائية يتوقف على “الأمانة”:
من جانبه أكد “لعين اليوم” المستشار الأمني العميد متقاعد الدكتور “عبدالرحمن العقلا”، أن إغلاق المسالخ العشوائية يتوقف على الأمانة، وضرورة تكثيف الرقابة وإغلاق المسالخ الغير مرخصة، مشيراً الى أن ذلك لا يأتي إلا بتعاون المواطنين والمقيمين الحريصين على السلامة العامة إضافة إلى جهود رجال الأمن والجهات المختصة.

 

المصدر : عين اليوم

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *