لماذا أصبحت كلمة وافد دلالة على الدونية ! التخطي إلى المحتوى

لماذا أصبحت كلمة وافد دلالة على الدونية !

لماذا أصبحت كلمة وافد دلالة على الدونية !
وافد

وكالة اليو الاخبارية – من المعروف أن دول التعاون الخليجي وبالتحديد المملكة العربية السعودية تعامل الوافدين إليها بأحسن ما يكن، حيث تقدم لهما الكثير من الخدمات وتسعى دائما لإنصاف الوافد ولو كان ذلك على حساب المواطن.

 

فلا مواطن ولا وافد، كلنا أبناء آدم وحواء، ولكن لماذ أصبحت كلمة وافد عند البعض دلالة على الدونية، ومن الذي اعتبر أن الوافد هو أقل شأن من غيره، فالوافد يعني أنه إنسان، لديه عائلة، عنده ثقافة وعلم، له أرض ووطن، له أناس وأحباب وأصدقاء، ليس غريبا كما يدعي البعض، ولا أجنبيا، إنما من قام بإطلاق هذه المصطلحات وساعد على إنتشارها هم أناس لا يمتلكون من المهارات شيء، فلا ذكاء بتقليل شأن الوافد، ولا غباء بإحترامه، فالواد محترم أينما حل، ولكن لنحاول معا إزالة المفردات المزجعة.

 

فكيف إذن دلالة الكلمة على الدونية لدى البعض أصحاب النفوس الرديئة، يرى البعض وهم قلة لا تذكر بأن الوافد هو دخيل وعنصر غريب، ولا ترحاب به وله، فهو فقط أجير، عاملا كان أو متعلم فهو طالبا للعمل كما طالبي اللجوء، لا يعتبرون أن الوافد يقدم على بلادهم ليبني وينشئ ويساعد ويساهم في تقديم كل ما لديه وبذل طاقة كبرى لإنجاح البلد، بل يعتبرون أنه قدم لسرقة أموالهم ليس بعرق جبينه وتعبه إنما بالصدقة كما يتوقعون، فيجب أن نفرق لماذا أتى وكيف كان وماذا كان، فلا أحد يحب أن يبتعد عن أسرتها وبلده إلا لظروف صعبة دعته إلى ذلك، فتخيل عزيزي القارئ إن كنت من هؤلاء الذين ينظرون للوافد بدونية، راجع حساباتك وعد النظر في بعض الأمور.

 

الوافد يعني أنه عربي مسلما كان أو مسيحي أو أي طائفة أخرى، الوافد للمملكة هو سعودي فلسطينيا كان أم سوري، الوافد يعني أنه إنسان مكون من شعائر دموية وأعصاب وخلايا وليس من كرتون أو حجر كما يراه البعض، فيجب أن نسعى جميعا لإسعاد الوافد بأي طريقة كانت، وإن لم نستطع فلا نغلث عليه، نتركه وشانه يعيش كما الآخرين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *