ضبط طبيب مزيف يجري عمليات إجهاض منذ 3 سنوات بـ 20 ديناراً للآسيويات و150 للعربيات.. والأجنة إلى المناهيل التخطي إلى المحتوى

ضبط طبيب مزيف يجري عمليات إجهاض منذ 3 سنوات بـ 20 ديناراً للآسيويات و150 للعربيات.. والأجنة إلى المناهيل

ضبط طبيب مزيف يجري عمليات إجهاض منذ 3 سنوات بـ 20 ديناراً للآسيويات و150 للعربيات.. والأجنة إلى المناهيل
طب

وكالة اليوم الاخبارية – من الممكن تقبل شخص ينتحل الطب لأيام أو أسابيع، ولكن من غير الممكن تقبل ممارسة شخص مهنة الطب وتوليد الإناث منذ 3 سنوات ولم يتم ضبطه إلا أمس، هذا هو ما حدث في منطقة الجليب، حينما تم ضبط وافد بنغالي أقر أمام مدير عام مديرية الفروانية العميد ركن صالح العنزي بأنه مارس مهنة توليد بائعات الهوى منذ 3 سنوات واستطاع تكوين ثروة من وراء هذا العمل غير المشروع رغم انه يقدم خدماته المحرمة بمبلغ مالي زهيد عبارة عن 20 دينارا فقط.

 

وتحدث الوافد البنغالي وبعد القبض عليه، عن غرائب وعجائب وقعت خلال ممارسته لمهنة الطب على سبيل المثال لا الحصر انه يقوم بالتوليد تماما مثلما يفعل اطباء النساء والتوليد ولديه العديد من الاجهزة المساعدة في إجهاض الأجنة بالإضافة إلى أدوية مساعدة في الإجهاض، وكذلك يقوم بكتابة مسكنات للوافدات اللاتي يتعامل معهن ويقوم بإجراء إجهاض لهن، وتبين ان زبوناته من بائعات الهوى فقط.

 

الوافد قال بصراحة شديدة: لا يعنيني إن كانت السيدة من بائعات الهوى، ام انها متزوجة وتريد اجهاض نفسها، فكل ما يعنيني ان بمقدورها دفع المبلغ المطلوب.وفجّر مفاجأة بالقول: اتذكر انني اجريت عمليات اجهاض لنسوة يتحدثن اللغة العربية وبعضهن يتحدثن اللهجة الخليجية.

 

وحول تفاصيل القضية وملابسات ضبط طبيب امراض النساء المزيف ويدعى «شاجور انهاد» يقول المصدر الامني: وصلت معلومات الى مدير عام مديرية امن الفروانية العميد صالح العنزي عن وافد بنغالي يجري عمليات الاجهاض داخل شقة يستأجرها في منطقة الجليب، وإزاء هذه المعلومات وجه العميد العنزي فرقة من امن الجليب لعمل مزيد من التحريات والتي انتهت الى صحة المعلومات، وعليه تمت مداهمة عيادة «شاجور» وعثر بداخلها على ادوات طبية وإبر وجهاز ضغط وخيط للغرز وحبوب مختصة في اجهاض الاجنة.

 

وخلال التحقيق معه اعترف صراحة بأنه يمارس مهنة الاجهاض منذ 3 سنوات وأن عربيات ويتحدثن اللهجة الخليجية يترددن على عيادته، كاشفا النقاب عن انه كان يتقاضى منهن 150 دينارا اما الآسيويات فكان يكتفي بأخذ 20 دينارا منهن حسب تأكيده، لأنهن لا يقدرن على دفع مبالغ كبيرة.

المصدر : الرأي الكويتية

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *