تفاصيل مثيرة عن حياة الإرهابية السعودية “خلود ” التي دفعت ابنها لتفجير نفسه في عملية انتحارية التخطي إلى المحتوى

تفاصيل مثيرة عن حياة الإرهابية السعودية “خلود ” التي دفعت ابنها لتفجير نفسه في عملية انتحارية

تفاصيل مثيرة عن حياة الإرهابية السعودية “خلود ” التي دفعت ابنها لتفجير نفسه في عملية انتحارية
خلود

وكالة اليوم الاخبارية – اعتبرت الموقوفة السعودية خلود الركيبي سابقة في تاريخ «الإرهاب النسوي»، بعد أن جهزت حزاماً ناسفاً، ودفعت بأحد أبناء المتأثرين بالفكر المتطرف إلى تفجير نفسه في عملية انتحارية، أحبطتها السلطات الأمنية أخيراً.

 
وبحسب تقرير أعدته “منيرة الهديب” ونشرته صحيفة “الحياة ” ساهمت الركيبي في تجنيد ابنيها؛ حمد الموسى، ونصار الموسى، وشقيقها ناصر الركيبي، وتقديم الدعم المادي واللوجستي للتنظيم الإرهابي «داعش»، ما يشير إلى التطور الكبير في الأدوار النسائية داخل التنظيمات الإرهابية، التي بدأت بأدوار بسيطة تتركز على جوانب النشر والإدارة، إلا أنها امتدت أخيراً إلى الأدوار القيادية والعسكرية.

 
وأشار التقرير إلى أن وجود الأسماء النسائية، ضمن القوائم الإرهابية أصبح أمراً ليس مفاجئاً، إذ تحفل السجلات الأمنية السعودية بأسماء نسائية مرتبطة بالتنظيمات الإرهابية تم توقيف بعضهن، وهرب بعضهن الآخر للانضمام إلى التنظيم في مناطق الصراع. ويخضع بعضهن الآن للملاحقة والمتابعة الأمنية، وعلى رغم ذلك فالركيبي سجلت الأشد دموية بينهن؛ بتجهيز أحد أبنائها لتفجير نفسه لمصلحة التنظيم الإرهابي.

 
ومن الأسماء السعودية البارزة في عالم التنظيمات الإرهابية، سواء «القاعدة» أم «داعش»: «سيدة القاعدة» هيلة القصيّر، التي ماتزال موقوفة، وتعرف بـ«أم الرباب»، وتم توقيفها في بريدة بعد ثبوت انتظامها في صفوف التنظيم، وقيامها بدعم ومساندة التنظيم وجمع الأموال له.

 
وأخيراً دخلت القائمة ريما الجريش، زوجة الموقوف محمد الهاملي، وابنها معاذ (15 عاماً) المشاركة في القتال بسورية، ثم لحقت به مع أطفالها الأربعة، وتردد أخيراً خبر مقتلها في مناطق الصراع. تضاف إليها الموقوفتان مي الطلق، وأمينة الراشد، اللتين تمكنت أجهزة الأمن في منطقة جازان من القبض عليهما، وبصحبتهما ستة أطفال، أثناء محاولتهما عبور الحدود الجنوبية إلى اليمن. كما أوقفت الجهات الأمنية في آب (أغسطس) ثلاث سعوديات حاولن الالتحاق بصفوف التنظيم الإرهابي بسورية.

 
وكشفت العمليات الأمنية الأخيرة تطور الأدوار النسوية الإرهابية، التي بدأت مع التنظيم الأم (قاعدة الجهاد) بجمع الأموال وإدارة المواقع الإلكترونية، لتمتد إلى تنظيم الاعتصامات غير النظامية، وتعزيز الأفكار الإرهابية المتطرفة، إضافة إلى قيادة الجيوش الإلكترونية، ودفع الأقارب إلى مواقع الصراع خارج المملكة، والتستر على المطلوبين وتسهيل تنقلهم، وأخيراً تجهيز الأبناء لتفجير أجسادهم.
المصدر : قبس

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *