عضوا شورى يفتحان النار على الجامعات: يحابون الأجانب.. والوظائف «ملكية خاصة»! التخطي إلى المحتوى

عضوا شورى يفتحان النار على الجامعات: يحابون الأجانب.. والوظائف «ملكية خاصة»!

عضوا شورى يفتحان النار على الجامعات: يحابون الأجانب.. والوظائف «ملكية خاصة»!
عضوا

وكالة اليوم الاخبارية – فتح عضوا «شورى» النار على الجامعات السعودية، متهمينها بتفضيل الأجانب على الأكاديميين السعوديين نظرا لسهولة التخلص منهم، فيما أكدت جامعة الملك سعود على لسان عميدها لشؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين الدكتور سعد الحسين بلوغ نسبة السعوديين في جامعة الملك سعود ٧٧%‏ وغير السعوديين ٢٣%‏ من المجموع الكلي لهم، والذي يبلغ ٧٤٧٩ عضو هيئة تدريس.

وأشار الحسين لـ«عكاظ» إلى أن الجامعة حرصت خلال الأعوام الماضية على استقطاب المبتعثين المميزين من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وانخراطهم ضمن الكادر الأكاديمي بالجامعة والذي بلغ عددهم ٢٩٠ خريجا وخريجة، إضافة إلى تجاوز نسبة المبتعثين والمبتعثات من جامعة الملك سعود حاجز ٤٥%‏ من مجموع المعيدين والمحاضرين بالجامعة.

وأكد عضو مجلس الشورى عميد كلية الأنظمة والعلوم السياسية السابق بجامعة الملك سعود الدكتور فهد العنزي أن كثيرا من كليات الجامعات السعودية تلجأ إلى توظيف الأجانب بمعايير أقل من معايير السعوديين؛ بحجة «إمكانية التخلص من الأجنبي في أي وقت ومتى ما أرادت الجامعة ذلك».

 

محذرا من الضرر الذي يلحق الجامعات وحرمان السعوديين ذوي الكفاءات العالية من الحصول على هذه الوظائف. وقال العنزي لـ«عكاظ»: إن بعض الجامعات تعين الأجانب من خريجي جامعات عربية مشكوك في مستواها العلمي، مشيرا إلى أن بعض القيادات في الجامعات يتعاملون مع الوظيفة كملكية خاصة، وهو ما يؤدي إلى عدم الإخلاص في توظيف السعوديين، باعتبار أن هذه الوظائف ملك خاص لهذه القيادات، و«هذا أمر غير مقبول وغير مستساغ، كون القيادات تعلم الطلاب أمورا في شتى مجالات الحياة».

 

واستدرك العنزي: «توجد بعض الممارسات التي لا ترقى إلى مستوى ظاهرة ولكنها تبنى على عدم القدرة على فصل السعودي إذا ثبت أنه غير كفء، ويفترض إيجاد حلول نظامية لمثل هذه الحالات». وتفهم العنزي ما يتولد لدى الحاصل على المؤهلات العليا من عدم إحساس بالعدل والشعور بالظلم وهو خلاف ما تسعى إليه الدولة بقياداتها، «لأن بعض الجامعات تعين أجانب بمؤهلات متدنية وكفاءات غير مهنية».

المصدر : عكاظ

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *