خبيران يحذران من مخطط إرهابي لتجنيد السعوديات التخطي إلى المحتوى

خبيران يحذران من مخطط إرهابي لتجنيد السعوديات

خبيران يحذران من مخطط إرهابي لتجنيد السعوديات
تجنيد

وكالة اليوم الاخبارية – حذّرت المحامية بيان زهران من أن التنظيمات الإرهابية وضعت تجنيد المرأة السعودية هدفًا إستراتيجيًا لها، مطالبة بتوخي الحذر وتجنب التواجد في مناطق النزاعات، مشيرة إلى أن مخالفة ذلك يعرض المخالف للمساءلة القانونية، فضلًا عن المخاطر الأمنية، بينما قال المحلل السياسي الدكتور عبدالله السلامة: إن الإرهابيين يستغلون الطبيعة العاطفية للمرأة لتجنيد سعوديات، مبينًا أن نسبة من يسلكن هذا التوجه قله قليلة.

 
تحذيرات زهران والسلامة جاءت بعد تقارير إعلامية عن انضمام بعض السعوديات إلى تنظيمات إرهابية ودورهن المؤثر في تنظيمي “داعش” و”القاعدة” بتزويدهما بالمال من خلال جمع تبرعات وضم مقاتلين جدد، والسفر إلى مناطق القتال، واُعتقلت بعضهن وإيداعهن المعتقلات السعودية، بينما تسللت أخريات إلى العراق وسوريا واليمن وانخرطن مع أولادهن في صفوف الإرهابيين.

 
وأضافت زهران لـ”عين اليوم” أن على المرأة السعودية تحاشي التواجد في المواقع المحظور التجوّل بها في حالة الحرب والصراعات ونحو ذلك من باب السلامة أولًا والالتزام بالنظام ثانيًا، حيث إن التواجد بها قد يعرّض المتواجدين للمسؤولية القانونية في حال ترتبت أضرار على ذلك، ويجب أن تكون على درجة كافية من الوعي حتى لا تتعرض لعقوبات قانونية تكلفها الكثير بسبب انعدام الوعي والاندفاع دون أن يكون لديها قراءة واقعية لهذة الجماعات وأهدافها.

 

* تأثير وسائل التواصل الاجتماعي
من جهته، قال المحلل السياسي الدكتور عبدالله السلامة لـ”عين اليوم” إن القضية ليست قضية امرأة أو رجل، القضية هي التأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع السعودي وغيره من المجتمعات، وأضاف أن التغيرات التي شهدتها الساحة العالمية من انتشار للفوضى والحروب والإبادة الجماعية والتطهير هي التي خلقت مثل هذا الشحن العاطفي السيئ، مع تهميش مبادئ المنظمات الدولية وأحكام القانون الدولي حتى أصبح قانون الغاب هو السائد.

 
وأشار السلامة إلى أن مبادئ الأمم المتحدة التي تقر حق الحياة وتحرم استباحة الدول وقتل الأبرياء ومنع استخدام الأسلحة المحرمة دوليًا لم تطبق، وأيضًا لم يعاقب من يرتكبون جرائم حرب كما هو الحال في سوريا وفلسطين والعراق وبورما، إذًا القضية قضية مبادئ لا تطبق وإن طبقت طبقت انتقائيًا، وهذه التصرفات أوجدت مناخًا لأفكارٍ نشاز لمواطنين من دول عربية وغير عربية بل شرقية وغربية، وليس الأمر مقتصرًا على السعودية إذًا القتل والدمار هو محور المشكلة والسبب وراء الاتجاه نحو مواقع القتال.

المصدر : عين اليوم

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *