"هيئة الاتصالات".. بين حجب التطبيقات وإيقاف باقات البيانات.. من المستفيد؟ التخطي إلى المحتوى

“هيئة الاتصالات”.. بين حجب التطبيقات وإيقاف باقات البيانات.. من المستفيد؟

“هيئة الاتصالات”.. بين حجب التطبيقات وإيقاف باقات البيانات.. من المستفيد؟
حخجب

وكالة اليوم الاخبارية – تعجب مستخدمو الاتصالات بالمملكة من قرارات هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات المتتالية والتي تحاول الهيئة بين الحين والآخر تبريرها بعد محاولات الهروب من إعلانها بشكل رسمي.

 

فالمتابع لبيانات هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في الفترة الأخيرة يلاحظ أنها تأتي ردة فعل لشكاوى وتذمر آلاف المستخدمين لخدمات الاتصالات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي كل مرة تخرج الهيئة بتبريرات غير منطقية تثير تساؤلات الكثيرين عن أهداف قرارات الهيئة الرئيسية هل هي لخدمة المواطن والمقيم أم أن هناك أهدافا أخرى لهذه القرارات؟

 

يقول المتابعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي – والتي ضجت خلال الأيام الماضية بانتقاد الهيئة والشكاوى من توجهاتها،- إن قرارات الهيئة الأخيرة مجملها لا يتعدى حجب أو إلغاء أو إيقاف الخدمات لمبررات مختلفة دون تقديم حلول بديلة، وبالنظر لتلك القرارات يلاحظ أن حجبها وإلغاءها وإيقافها لا يصب في صالح المستخدم الذي يفترض أن دور الهيئة الرئيسي هو خدمته!

 

ومنذ ثلاثة أعوام بدأت عمليات الحجب لبرامج الاتصال المجاني ومنها الفايبر ثم مكالمات الواتس إلى خدمة الاتصال المرئي المجاني “الفيس تايم” والتي يتجه العديد من السعوديين من أجلها إلى شراء هواتف “أبل” الحديثة من الخارج؛ لعملها في تلك الأجهزة، وحجبها في الأجهزة التي يتم توريدها محليًّا.

 

وفي كل مرة وعند كل حجب تظهر هيئة الاتصالات بتبريرات مختلفة منها مخالفة تلك البرامج للتنظيمات ومنها عدم حصولها على ترخيص، فيما تبرأت من حجب بعضها مؤخراً رغم أن المهتمين في قطاع الاتصالات يعلمون بأن المشغلين ليس لديهم صلاحيات حجب تطبيق بعينه دون توجيه من الهيئة نفسها.

 

وكان آخر القرارات الغريبة ما صدر عن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات من إيقاف باقة البيانات اللامحدودة وهو القرار الذي حاولت الهيئة التهرب من إعلان مسؤوليتها عنه لأيام قبل أن تضطر بعد زيادة الضغط عليها وتفاعل الموضوع إعلاميا وعرضه عبر قنوات فضائية، إلا أنها خرجت اليوم بتبرير غريب قالت إن السبب وراءه يعود إلى الضغط على الشبكات رغم أن الشركات نفسها كررت شكواها بأن الهيئة لم توفر لها الترددات المطلوبة ما يزيد الضغط على شبكتها، فالهيئة في هذا الموقف منعت باقات عليها طلب عالِ دون تقديم الدعم اللازم للبنية التحتية للقطاع!

المصدر : سبق.

تقرير

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *