بالصور.. جهاز أتوماتيكي يغسل الموتى بإيران يثير الجدل!! التخطي إلى المحتوى

بالصور.. جهاز أتوماتيكي يغسل الموتى بإيران يثير الجدل!!

بالصور.. جهاز أتوماتيكي يغسل الموتى بإيران يثير الجدل!!
مويت

منوعات – منذ بضعة أعوام صنع في مدينة مشهد بإيران جهاز أتوماتيكي لغسل الأموات، الأمر الذي أثار جدلاً شرعياً واجتماعياً حول إمكانية تحويل مهمة الغسل والدفن إلى عمل آلي، ففي البداية قيل إن الجهاز من صنع الصين، الأمر الذي زاد من رفض المجتمع وضع جثث الموتى في جهاز من صنع غير المسلمين، نظرا لوجود ترتيبات شرعية مرتبطة بنهاية حياة الإنسان المسلم.

 

وكانت وسائل إعلام إيرانية أكدت رفض المراجع لاستخدام مثل هذا الجهاز دون أن تذكر اسم أي من هؤلاء الرافضين، في حين نقلت وسائل إعلام أخرى آراء وفتاوى مراجع مؤيدة لاستخدام هذا الجهاز على أن يتم مراعاة الشروط الشرعية.وكانت وكالة مهر للأنباء الإيرانية نفت صنع الجهاز في الصين، موضحة أنه عبارة عن مشروع داخلي ينتج جهاز الغسل في مدينة مشهد الإيرانية.

 

ونقلت وكالة فارس للأنباء نقلا عن “محمد بذیرا” مساعد بلدية مشهد التنفيذي في شؤون المقابر قوله: “بما أن عدد الوفيات في مشهد هو الثاني في إيران بعد طهران، لهذا السبب تم صنع جهاز لغسل الموتى وبعد استفتاء المراجع بدأت العملية من خلال مشروع قدم لجامعة فردوسي بمشهد”.

 

وذكر موقع “شيعة أونلاين” أن مراجع شيعة يجيزون استخدام مثل هذا الجهاز مع مراعاة الشروط ونقلت ردود مراجع شيعة من قبيل السيستاني ومبشر كاشاني ومكارم شيرازي وجرجاني وخامنئي، حيث أكد جميعهم أنه “لا مانع من ذلك لو كان وفقا لما جاء في الرسائل العملية”، والقصد هنا من الرسائل العملية هو كتاب يجمع فتاوى الفقيه في الأمور الشرعية حول العبادات والمعاملات لاتباعه.

فعلى سبيل المثال رد السيستاني على سؤال بهذا الخصوص، حسب موقع “شيعة أونلاين”: “لو كان وفقا للشروط المذكورة في الرسالة العملية لا مانع فيه”.وفي معرض رده على نفس السؤال أوضح مرجع آخر، وهو ناصر مكارم شیرازي: “الشخص الذي يستخدم الجهاز يجب عليه أن يغتسل شخصياً قبل أن يضغط على زر تشغيل الجهاز” ويقول مرجع آخر وهو جرجاني: “ينبغي أن يطبق في الجهاز مراحل الغسل الترتيبي”.

موت
موت

93eca95c-03ce-4f2e-9d2c-e52baed8e467-16x9-600x338-jpg-02117144567683268 f4cf908f-fceb-45d5-904b-1df7447d128e-jpg-94011147843004575

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *