حقيقة اختفاء جثة سيدة من ثلاجة الموتى التخطي إلى المحتوى

حقيقة اختفاء جثة سيدة من ثلاجة الموتى

حقيقة اختفاء جثة سيدة من ثلاجة الموتى
موت

وكالة اليوم الاخبارية – أزاحت المديرية العامة للشؤون الصحية في المدينة المنورة النقاب عن قضية اختفاء جثمان سيدة من ثلاجة الموتى في مستشفى ينبع العام شهر شوال الماضي.وأصدرت المديرية بيانًا صحفيًا قالت فيه: بناء على ما تداولته وتناقلته بعض الوسائل الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي حول اختفاء جثمان سيدة من ثلاجة الموتى بمستشفى ينبع العام وتدعى “سميرة محمد” إثيوبية الجنسية بتاريخ الثامن من شهر شوال في العام الهجري الماضي.

 

تود المديرية العامة للشؤون الصحية في المدينة المنورة التأكيد بأنه وبعد البحث في سجلات الوفيات الرسمية لم يتوصل لمتوفية تدعى “سميرة محمد” ولكنها توضح وجود حالة استقبلت لامرأة حامل من الجنسية الإثيوبية تدعى “حوا أول عليمه المابيهو” عند الساعة 1:49 صباحًا وبرفقتها سيدة من ذويها، وكانت المريضة في حالة يطلق عليها طبيًا “إنقاذ حياة  حيث أدخلت لقسم الطوارئ وعمل الإنعاش القلبي الرئوي لها، ولكنها لم تستجيب للانعاش مما أدى إلى مفارقتها الحياة رحمها الله تعالى.

 

وأضافت المديرية انه عند استقبال الحالة قيد اسمها في ورق الملاحظات اليومي للموظف المختص باسم “سميرة” حسب إفادة رفيقتها، وبعد إجراء اللازم للحالة طلب الموظف المختص من رفيقتها الأوراق الثبوتية للمتوفاة لكنها قدمت بيانـات مغلوطة أثارت شكـوك الموظف المختص، مما أدى به للاستعانة بشرطة محافظة ينبع لإثبات هوية المتوفاة وبعد التحقيقات الأمنية تبين أن اسمها هو “حوا أول عليمه المابيهو” حسب وثيقة جواز السفر، وسجل الاسم حينها بالسجلات الرسمية بقسم الوفيات في مستشفى ينبع العام، لتتحفظ بعدها إدارة المستشفى على الجثمان في ثلاجة الموتى حتى انتهاء الإجراءات المتعلقة بمحضر الواقعة من قبل شرطة ينبع والقطاع الصحي في المحافظة.
وأكدت المديرية أنها تعمل وفق سياسات وزارة الصحة وتوجيهات وزارة الداخلية والتي تقضي عدم الكشف على أي مريض دون الحصول على هويته الشخصية إلا أن الحالات الطارئة والتي يطلق عليها “إنقاذ حياة” لها استثناء، حيث يتعامل مع الحالة أولًا ثم تسجيل أوراق الهوية في السجلات الرسمية للمستشفى.

 المصدر : عين اليوم

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *