إخواني المقيمين.. عذرا دق ناقوس الخطر التخطي إلى المحتوى

إخواني المقيمين.. عذرا دق ناقوس الخطر

إخواني المقيمين.. عذرا دق ناقوس الخطر

وكالة اليوم الاخبارية – كتب الكاتب السعودي والأكاديمي “سعيد اليزيدي الحارثي”، مقالا بعنوان “إخواني المقيمين.. عذرا دق ناقوس الخطر”، تلك التي تم نشرها في أحدى الصحف السعودية المحلية “صحيفة عكاظ”.

 

وقد جاء في حديث الأكاديمي السعودي فيما يتعلق بأحداث المخططات الإرهالية التي شهدتها المملكة في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أنها اعتاد عليها المواطن للأسف بوجود عدد من المغرر بهم من أبناء الوطن الذين ظلوا طريق الحق، كما أشار إلى الفزع الآمني لحضور مبارة المنتخب الوطني مع منتخب الإمارات الشقيق.

 

وأضاف الكاتب السعودي أنه كان أحد الحضور أنا وابني الوحيد وكذلك كان معي صديق قديم قادم من مدينة الطائف هو وابنه الصغير الذي لم يتجاوز عمره السنوات العشر ، كان الموعد لحضور المباراة المصيرية للأخضر مع المنتخب الشقيق الإمارات في التصفيات النهائية للتأهل لكأس العالم في روسيا للعام 2018م.

 

المنزل لا يبعد أكثر من ثلاثة كيلو مترات من جوهرة الملاعب وهي ليست المرة الأولى التي أحضر فيها مبارة كرة قدم وقد كنت من ضمن الحضور في افتتاح هذه الجوهرة الغالية بين فريقي الشباب والأهلي في نهائي كأس الملك وافتتاح الملعب في عهد المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وكانت المسافة الزمنية لا تتجاوز الـ10 دقائق وخصوصا في حضور ممثلي الدولة في هذا الكرنفال.

 

مشيرا إلى  أن ما لفت انتباهي للمرة الأولى أنني وعند الساعة السادسة وأنا أنتظر فوق الجسر المؤدي من منطقة أبحر الجنوبية وخلفي الميدان المسمى بميدان الجمل وبقي على المبارة ما يقارب الساعتين والنصف أن هناك تفتيشا دقيقا قبل أن نصل إلى إحدى البوابات الرئيسية فقلت لرفيق دربي هذه أول مرة أرى فيها هذا الموج العارم من المركبات فما رأيك أن نسير مشيا على الأقدام ونترك السائق يعود إلى البيت وينتظرنا خارج الطريق بعد انتهاء المباراة.

 

وتابع الحارثي قائلا: اعتقدنا في الوهلة الأولى أننا أمام زحمة سير ولكن بمجرد أن مشينا لبضعة مئات الأمتار وجدنا جنود الداخلية البواسل يقومون بتفتيش المركبات السيارة بشكل دقيق لم نعهد له بديل.

 

وأضاف “الحارثي” أن ما يحزن أن من تآمر على شعبي الفريقين هم من خارج هذين الشعبين، من سورية ومن السودان ومن باكستان، هم جنسيات يقيمون بين ظهرانينا كادوا أن يتسببوا في قتل أو إصابة أكثر من 60 ألف خليجي، عربي، مسلم.

المصدر: عكاظ

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *