رسالة يائسة للبغدادي بعد هزائم الموصل التخطي إلى المحتوى

رسالة يائسة للبغدادي بعد هزائم الموصل

رسالة يائسة للبغدادي بعد هزائم الموصل
بكر

وكالة اليوم الاخبارية – يبدو أن التقدم الملحوظ الذي حققته القوات العراقية، مدعومة بطيران التحالف الدولي في معركتها لاستعادة الموصل، التي أطلقت في 17 أكتوبر، بدأ يترك آثاره على تنظيم داعش، الذي “خنق الموصل” على مدى أكثر من سنتين.ففي تسجيل صوتي حديث، امتد لنصف ساعة، وبث على الإنترنت ليل الأربعاء الخميس، ظهر “خليفة داعش” أبو بكر البغدادي بمظهر الذي يشد “عزيمة” مقاتليه، مستنهضاً الانتحاريين، وداعياً من سمّاهم “قوافل الاستشهاديين” إلى تحويل الدماء أنهار.

 

وفي ما يشي بأن التنظيم يشن حربه الأشرس، وهي حرب مصيرية بالنسبة له دفاعاً عن معقله الأقوى، بدا خطاب البغدادي “تحفيزاً” لأنصاره، مشجعاً إياهم على البقاء وعدم مغادرة الموصل.وبعد بدء الهجوم لدحر داعش من مركز محافظة نينوى بدعم من التحالف الدولي، نجحت القوات العراقية والبشمركة في السيطرة على مناطق واسعة خلال تقدمها السريع باتجاه الموصل.

 

وتخشى المنظمات الدولية من أن يتخذ داعش من مدنيين في الموصل، التي لايزال يقطنها نحو 1.5 مليون شخص، دروعا بشرية، وهذا ما أكدته تقارير أخيرة نقلتها وكالات الأنباء.ونقلت فرانس برس عن شهود قولهم إن داعش دعا أهالي الموصل وخصوصا في الساحل الأيسر بشرق المدينة، إلى التجمع داخل المدارس في مناطقهم، في ما يبدو أنه عملية لاستخدامهم كدروع بشرية.

 

وفي تأكيد على أهمية تلك المعركة للتنظيم، قال فؤاد حسين، رئيس ديوان الرئيس الكردي مسعود بارزاني، في مقابلة الأربعاء مع صحيفة الإندبندنت، “إن حكومته لديها معلومات من مصادر متعددة تفيد أن “البغدادي موجود هناك، وإذا قتل فسوف يعني ذلك انهيار كل التنظيم”.كما كشف حسين أن قوات البيشمركة الكردية اكتشفت عدداً هائلاً من الأنفاق التي حفرها داعش من أجل توفير أماكن للاختباء في القرى المحيطة بالموصل. وأعرب عن خشيته من تفجير التنظيم للجسور الرابطة بين ضفتي المدينة، التي يشطرها

 

نهر دجلة إلى شطرين، حيث توجد خمسة جسور في المدينة.يذكر أن آخر رسالة صوتية للبغدادي – وهو عراقي واسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي – في ديسمبر 2015، وطمأن فيها أتباع التنظيم وأنصاره بأن الضربات الجوية التي تنفذها روسيا والتحالف الذي تقوده أمريكا فشلت في إضعاف التنظيم في سوريا.

المصدر : عين اليوم

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *