الكويت وسّعت فجأة صفقة مقاتلات «إف - 18» من 3 مليارات دولار إلى... 10 مليارات التخطي إلى المحتوى

الكويت وسّعت فجأة صفقة مقاتلات «إف – 18» من 3 مليارات دولار إلى… 10 مليارات

الكويت وسّعت فجأة صفقة مقاتلات «إف – 18» من 3 مليارات دولار إلى… 10 مليارات
كويت

وكالة اليوم الاخبارية – توقفت مصادر سياسية كويتية رفيعة المستوى عند الاخبار الآتية من واشنطن عن طلب الكويت توسيع صفقة شراء المقاتلات الى 40 مقاتلة من طراز «إف/‏إي-18 إي» و«إف/‏ إي-18 إف» والمعدات الخاصة بها بقيمة تتجاوز 10 مليارات دولار، بعدما كانت في الصفقة الاولى 24 مقاتلة بقيمة 3 مليارات دولار.

 

واستغربت المصادر ان تلجأ الكويت الى طلب مثل هذه الصفقة «في وقت تطرح الدولة سندات خزينة للاستدانة قيمتها 5 مليارات دينار داخليا وخارجيا، وترفع الدعم عن المحروقات وربما عن سلع اساسية لاحقا، وفي ظل استمرار تراجع اسعار برميل النفط، والتوجه الى اقرار قانون للضريبة، وضريبة اخرى على الدخل وضريبة القيمة المضافة»، متسائلة عن حاجة الكويت الى هذه الصفقات الضخمة التي سبقتها صفقة يوروفايتر وتجاوزت أيضا سقف المليارات التسع، وعن فاعلية هذا النوع من المقاتلات (اف 18) في ظل التطور الهائل الذي تشهده صناعة المقاتلات الاميركية والانواع الحديثة التي تنتج وتستفيد منها حصريا دول اخرى.

 

ووفقا لما أوردته «الراي» في اغسطس الماضي، حسمت ادارة الرئيس باراك أوباما موضوع بيع الكويت مقاتلات اميركية حربية قبل خروجه من الحكم في 20 يناير المقبل، بعدما قام الكونغرس بعرقلة صفقة سابقة. واوضحت وكالة التعاون الدفاعي الامني، في بيان اعلامها الكونغرس، ان «حكومة الكويت طلبت شراء 32 مقاتلة إف 18 اي و 8 مقاتلات اف 18 اف ورادارات وخوذات طيارين وصواريخ ارض – جو وخزانات وقود. وبلغت قيمة المقاتلات الحربية ومعداتها 10.1 مليار دولار». مع وجود ممثل مقيم في الكويت لمتابعة تنفيذ الصفقة وكذلك الامور المتعلقة بعمليات الصيانة الدورية.

 

وكانت ادارة أوباما وافقت، صيف العام 2015، على بيع الكويت وقطر والبحرين 76 مقاتلة اميركية بسعر اجمالي بلغ 8 مليارات دولار. وكانت تلك الصفقة تقضي بتزويد الكويت بـ 24 مقاتلة من طراز «اف 18 سوبر هورنيت» بسعر اجمالي بلغ 3 مليارات دولار، وبيع قطر 36 مقاتلة «اف 15» بسعر اجمالي بلغ 4 مليارات دولار. أما البحرين، فكانت ستتسلم 16 مقاتلة «إف 16»، بسعر مليار دولار. الا ان اصواتا داخل الكونغرس اعترضت على صفقة الاسلحة تلك، خصوصا بالشق المتعلق بقطر، فعرقل الكونغرس الصفقة بأكملها.

 

هذه المرة، قامت ادارة أوباما بفصل الصفقات وتقديم بلاغين منفصلين الى الكونغرس، واحد يطلب الموافقة على بيع الكويت 40 مقاتلة «اف 18» باجمالي 10.1 مليار دولار، وآخر يطلب موافقة الكونغرس على بيع الولايات المتحدة قطر 72 مقاتلة من طراز «اف 15» بإجمالي 21.1 مليار دولار. ولم تفصح الادارة الاميركية عن مصير مقاتلات «اف 16» التي كانت مخصصة للبحرين، الا ان مصادر الادارة قالت ان من شأن فصل الصفقات تسهيل عملية البيع، وانه في حال اعترض الكونغرس على بيع قطر، مثلا، تكون صفقة الكويت مضمونة.

 

يذكر أن «بوينغ» هي المتعاقد الرئيسي في صفقة البيع المحتملة لقطر في حين أن المتعاقدين الرئيسيين في صفقة الكويت هي «بوينغ ونورثروب غرومان وريثيون وجنرال إليكتريك».

المصدر : الرأي الكويتية

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *