الوافدين الكرام.. رحيلكم بكرامة.. أفضل من وجودكم بذل ! التخطي إلى المحتوى

الوافدين الكرام.. رحيلكم بكرامة.. أفضل من وجودكم بذل !

الوافدين الكرام.. رحيلكم بكرامة.. أفضل من وجودكم بذل !
عمل

وكالة اليوم الاخبارية – مما لا شك فيه أن الكثير من المغتربون في دول الخليج عامة والمملكة العربية السعودية خاصة بعد أن أصبحوا يعلمون تمام العلم أن وجودهم كزائرين ليس مرحب به من فئة كبيرة بتلك المجتمعات، حيث أن الوظائف والمهن التي يعملون بها أصبحت ليس حقا كافيا لهم، فبين الفينة والأخرى يتم توطين مهن وحرمان المغتربون من العمل بها بسبب سعودتها ولكثرة الأرباح التي تجنيها هذه المهن للمواطنين في الخليج.

 

حيث بدأت الكثير من دول الخليج تحرم الوافدين لديها من العمل في عدد كبير من المهن والتي استقدموا من الأساس للعمل بها، وبعد أن أصبح العمل بها مناسبا لهم ولعوائلهم، وتمكنوا من الإستقرار الوظيفي في البلاد، أصبحت هذه المهن، هي المفضلة لدى أبناء الخليج ولا أحد يعلم ما إذا كانت بالفعل مفضلة بالنسبة لهم ولم يستطيعوا العمل بها إلا بعد أن شاهدوا الوافدين يعملون بها ويتقنون عملهم.

 

كما أن المسألة لا تقف فقط على المهن وتوطينها لصالح أهل البلد كما يقال، بل أصبح وجودهم عبئا كبيرا على الدولة، ومصاريفهم فاقت الحد المطلوب، فلكل وافدا وأسرته خدمات مختلفة، من مسكن ومواصلات، بالإضافة لخدمات صحية، وأخرى تعليمية، وهذا ما لا تستطيع الدولة القيام به على أكمل وجه ولديها مواطنين كثر بحاجة إلى دولتهم ولخدماتها المستمرة دون توقف.

 

فوجود الوافدين بأرض ليس لهم فيها سوى مهنة تكاد لا تسمى مهنة، بل عمل مؤقت ليعتاش منها وأسرته، ما هو إلا عذاب للنفس والعقل، والبعض يرى بقائه إذلالا ويفضل الرحيل ولكن ينتظر الفرصة المناسبة ، فمعيشة الوافد والتي يراها الكثيرون أنها ليس سوى إقامة مؤقته فقط، فهي بالفعل إذلالا كبير لعددا  كثير من الوافدين، لا سيما مع ارتفاع حدة الأزمة الاقتصادية والديون التي تعاني منها أغلب الدول الخليجية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *