مؤامرة "تأديب القاهرة".. بقيادة مغربية قطرية .. وبمعرفة السعودية!! التخطي إلى المحتوى

مؤامرة “تأديب القاهرة”.. بقيادة مغربية قطرية .. وبمعرفة السعودية!!

مؤامرة “تأديب القاهرة”.. بقيادة مغربية قطرية .. وبمعرفة السعودية!!

وكالة اليوم الاخبارية – كشف محلل سياسي رفيع المستوى أن ما تمر به مصر فى الفترة الأخيرة من توتر العلاقات تمثل “مؤامرة عربية” من شأنها أن تحقيق مكاسب سياسية ضد القاهرة أو على الأقل كسب نقاط من مصر التي لها دور محوري في الكثير من القضايا الإقليمية.

 

كما أضاف المصدر أيضا بعض المعلومات التي من شأنها تشير لاختلاف وجهات النظر  بين القاهرة وعدد من العواصم العربية، ما دفع الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية إلى التأكيد أكثر من مرة أن القرار المصري مستقل في إشارة إلى من يريدونه تابعا لقرارهم وهو الأمر الذي لم تخضع له مصر في أي يوم طوال تاريخها الطويل.

 

ومن ضمن الإشارات التي وجهة أيضا المصدر السياسي ما يتعلق بملف سد النهضة وعلاقته بالتوتر الراهن على الصعيد المصري، مشيرا الى أنه لا يمكن أن يكون تحرك كل دولة ناحية إثيوبيا يعني طعن القاهرة، خاصة أن الكثير من الاستثمارات العربية ترتكز في مجالي «الإنتاج الحيواني – الزراعة» وهي مشروعات تعتمد في الأساس على سد النهضة ما يعني تدعيم المشروع بغض النظر عن أي ضرر قد يحدث لمصر.

 

كما أوضح المصدر موقف الدول العربية اتجاه مصر وجاءت البداية بدولة المغرب التي جاءت آخر الأطراف في مؤامرة ضرب القاهرة من خلال سد النهضة، تحركت بعد موقف مصر المستقل من جبهة “البوليساريو” الداعية إلى الانفصال تحت مسمى “جمهورية الصحراء”، ويذكر أن بوادر الأزمة المصرية المغربية جاءت فى بداية أكتوبر الماضي، عندما حضر وفد من جبهة “البوليساريو” لمؤتمر البرلماني الغربي الأفريقي في شرم الشيخ، وهو ما اعتبره مسئولون مغربيون استفزازا من جانب القاهرة.

 

لم يقف الأمر عند ذلك فقط، بل صرح مسئول بوزارة الخارجية المغربية، أن تنسيق مصري جزائري يجرى لدعم “البوليساريو”، مشيرا إلى قرار القاهرة بالامتناع عن التوقيع على طلب إبعاد تلك الجبهة عن منظمة الاتحاد الأفريقي كما طالبت المغرب قبل ذلك.
وأضاف المصدر أن “الملك محمد السادس” جاء رده من خلال زيارة لإثيوبيا لأول مرة في تاريخ المغرب، والتي حملت عنوان “عودة العلاقات الأفريقية”، تلك الزياردة التي جاءت نتائجها بإنشاء أكبر مصنع للأسمدة في أديس أبابا بتمويل مغربي وصل إلى 2.5 مليار دولار وفق البيانات الرسمية، بجانب اتفاقيات تعاون سياحي ونقل جوي.

 

وأشار المصدر إلى أن قبل زيارة ملك المغرب إلى إثيوبيا كان القصر الملكي السعودي يستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي “ديسالين” استقبال حافل على رأسه ولي ولي العهد “الأمير محمد بن نايف” ومعه مسئولون آخرون، مشيرا الى أن تلك الزيارة جاءت ف بوادر بدأ الخلاف بين الرياض والقاهرة، وذلك ما يرجع لتباين المواقف حول بعض الملفات الإقليمية أبرزها سوريا.

 

كما أن لقطر دور أيضا فى إثيوبيا وذلك ما ظهر واضحا من خلال مساندتها لسودان بمنحها ما يقرب من مليار جنيه تحت عنوان “دعم المشروعات السياحية” وهي منح كشفت عنها الصحف السودانية أنها جاءت لتشجيع البشير على اتخاذ مواقف معادية لمصر في سد النهضة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *