مصر.. عامل وموظفة خائنة ماتا أثناء ممارستهما للرذيلة

كتب : رجا رحال اَخر تحديث : 25 ديسمبر 2016

منوعات –  توفي عامل وموظفة بأحد المستشفيات الحكومية أثناء ممارستهما الرذيلة بمنطقة المرج شمال العاصمة المصرية القاهرة، وعثر الجيران على جثتيهما شبه عاريين، وبجوارهما فحم وشيشة وأقراص مخدرة، ويُعتقد أن الفحم تَسَبّب في موتهما في الغرفة المغلقة.

 

وقال موقع “بوابة الأهرام”: أزكمت رائحة كريهة أنوفَ قاطني أحد العقارات بمنطقة المرج، وثارت شكوك السكان؛ فبدءوا في البحث عن مصدر تلك الرائحة، وتأكدوا أنها آتية من شقة جارهم؛ فأبلغوا الشرطة التي كسرت باب الشقة وعثرت على رجل وامرأة شبه عاريين، وبعدها انتقلت النيابة لمعاينة الجثتين ومكان الواقعة لحل اللغز.

 

وأضاف الموقع: كشفت معاينة النيابة لشقة المتوفيين عن وجود بقايا اشتعال قِطَع فحم بغرفة النوم كانا يستخدمانها لتدخين “الشيشة”، وأنه بسبب إغلاق النوافذ تَسَرّب غاز ثاني أكسيد الكربون وسبّب لهما اختناقاً، كما كشفت مناظر الجثتين عن وجود تجمعات دموية على وجه المتوفيين تركت تشوهات سوداء اللون على أجسادهما، كما عثرت النيابة على عقد زواج عرفي بين المتوفيين منذ عامين، وبعض الأقراص المخدرة، وهاتفين محمولين.

 

وبتكثيف التحريات والتحقيقات، تَبَيّن أن المتوفيين “حسن” (29 سنة) عامل، و”ابتسام” (32 سنة) موظفة بأحد المستشفيات الحكومية، نشأت بينهما علاقة غير مشروعة منذ فترة، وكان يلتقيان في الشقة التي عُثر عليهما بداخلها.وكشفت التحقيقات أيضاً أن المرأة متزوجة من شخص آخر، وأم لطفلين (ولد 13 سنة، وبنت 8 سنوات).

 

وفي يوم الواقعة أشعلت المجني عليها كمية من الفحم لتدخين “الشيشة” قبل ممارستهما الرذيلة، وأحكموا إغلاق أبواب الغرفة، وتركت الفحم بغرض التدفئة؛ مما أدى لسحب الأكسجين من الغرفة وتوفيا أثناء ممارستهما الرذيلة.

 

واستمعت النيابة لأقوال زوج المتوفاة، الذي أكد أن زوجته كانت تُعامله بشكل سيئ منذ فترة، وكانت بينهما مشاجرات بسبب أنه كان يراها تتحدث في الهاتف لفترات طويلةكما استمعت النيابة لأقوال سكان العقار الذين أكدوا أنهم سألوا المرأة أكثر من مرة بعد أن شاهدوها تأتي إلى شقة الشاب الأعزب؛ فزعمت لهم أنها خالته وتزوره لمساعدته في أعمال المنزل وغسيل ملابسه.

 

وأمرت النيابة بأخذ عينة من أحشاء المتوفيين وتحليلها، وطلب سرعة تحريات المباحث، وتحريز كمية من الأقراص المخدرة وجدت داخل الشقة.المصدر : سبق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *