حمم النار «أصلت» قوات معادية اخترقت حدود الكويت

كتب : رجا رحال اَخر تحديث : 18 يناير 2017

وكالة اليوم الاخبارية – لم تكد القوات المعادية تخطو خطوات قليلة داخل حدود الكويت، حتى اصطلت بحمم من النار وجهتها لها القوات الكويتية برا وجوا، فردّتها على أعقابها، بعد أن خاب مسعاها.

ذلك كان سيناريو تمرين «إعصار 2017» الذي نفذته قطعات الجيش الكويتي الجوية، في ميدان الرماية بمنطقة الاديرع، بمشاركة وحدات من الحرس الوطني ووزارة الداخلية، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ محمد الخالد.

الخالد، قال في كلمة له بعد متابعة التمرين إن «الكويت دولة صغيرة مسالمة وجيشها دفاعي بحت، واستراتيجيته الدفاع عن الوطن ضد اي خطر يتهدده» مشيرا الى ان «الاستراتيجية الدفاعية تتمثل بالقدرة على امتصاص اي ضربة توجه لنا واستيعابها والرد عليها. فنحن لسنا بمهاجمين بل مدافعون عن ارضنا ووطننا».

واضاف الوزير «ان التمرين عبارة عن تمرين جوي ارضي قام به سلاح الطيران بالجيش الكويتي، وهو يأتي كبداية لتمارين مقبلة مشتركة بالتعاون بين قطعات الجيش كلها، مع الحرس الوطني والداخلية انطلاقا من التنسيق المشترك بيننا، لكون امن الوطن يساهم به جميع تلك القطعات كمنظومة واحدة».

واضاف «التمارين لا شك تسهم بصورة فاعلة في زيادة الاداء والخبرة وتسهم في توحيد العمل المشترك بين قطاعات الجيش او الجيش وبقية مؤسسات الدولة، لتحقيق الهدف الاسمى وهو التكامل والقيام بالدور المناط بها على اكمل وجه وهو الذود عن حياض الوطن وامنه واستقراره ضد اي خطر يتهدده داعيا الله ان يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه».

من جانبه قال آمر القوة الجوية اللواء عبدالله الفودري «إن تمرين اعصار 2017 هو تمرين جوي ارضي يهدف الى زيادة الفاعلية المشتركة والتنسيق بين الجهات الارضية والنارية لاسيما وانها تم بها استخدام الاسلحة المتنوعة المحمولة بالطائرات الحربية التابعة للجيش الكويتي» مؤكدا ان التمرين يأتي بهدف قياس الجهوزية القتالية لرجال القوة الجوية وتأدية المهام المناطة بهم.

واشار الى «ان هناك تمارين منفردة وتمارين مشتركة بين كل القطاعات بالجيش الكويتي انطلاقا من ان التكامل والتنسيق بين القطاعات من شأنه الارتقاء بالاداء القتالي للقطاعات وفق الخطط والمنظومات القتالية المستخدمة» مؤكدا ان العمل الامني عمل جماعي مشترك يتم وفق أعلى مستويات التنسيق بهدف الإجادة. واثنى الفودري على دعم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ محمد الخالد لحضور هذا التمرين، بمعية القيادة العسكرية ممثلة برئيس الاركان العامة للجيش ونائبه وكبار قيادات الجيش.

واستمر التمرين ساعة كاملة من الرماية بالذخيرة الحية واستخدمت كثافة نارية من كافة انواع الطائرات الحربية المستخدمة بدءا من البيوما وسوبر بيوما والاباتشي وطائرات اف 18، بينما قام رجال المغاوير بتنفيذ عمليات الالتحام مع القوة العدوة المتقهقرة باستخدام الآليات ذات الكثافة النارية المناسبة لعمليات الاقتحام.المصدر:  الرأي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *