التخطي إلى المحتوى

طبيبة تمارس الجنس مع مرضاها لحل مشاكلهم النفسية

منوعات – عندما تقوم الطبيبة النفسانية باستقبال زبائن عيادتها من الرجال في غرفة خاصة في أحد الفنادق ثم تقوم على مدى ساعتين بتجريد مريضها من ملابسه والقيام بتدليكه تدليكًا جنسيًا خاصًا ثم تتبادل معه العناق والقبلات وفي بعض الأحيان تمارس معه الجنس وذلك مقابل مبلغ 4000 جنيه إسترليني (6400 دولار أميركي) ، فهذا من وجهة نظرها لا يعني أنها امرأة عاهرة تمارس البغاء. فهي تقوم بذلك  كوسيلة من وسائل العلاج التي تتبعها مع مرضاها من الرجال الذين يعانون من مشكلات جنسية.

وتؤكد الطبيبة بادما ديفا “أنها ليست مومسًا وإنما هي طبيبة نفسانية مدربة تقوم بدور “البديل الجنسي” للرجال الذين يعانون من بعض المشكلات الجنسية التي تعوق قدراتهم على القيام بعلاقات جنسية طبيعية مع النساء”.

والواقع أن عيادتها تحفل بالكثير من المرضي من الفئات كافة، فهناك المحامون والأطباء والطلبة وعمال البناء. كما أن البعض منهم متزوج. ويعاني هؤلاء من مشكلات في انتصاب العضو الذكري أو سرعة القذف أثناء تبادل القبلات والعناق وقبل بدء الممارسة الجنسية أو ما يسمى بالخجل والارتباك الجنسي.

وتتراوح أعمار مرضاها من 25 عامًا وحتى 65عامًا ومنهم من يأتي إليها لأنه لم يمارس الجنس قط في حياته ويشعر بأنه لن يكون بمقدوره أن يعيش حياة جنسية سليمة. وتقوم ديفا في هذه الحالة بمساعدته على التغلب على مخاوفة على مدى تسع جلسات وتستغرق كل جلسة ساعتين بالتمام والكمال وذلك مقابل مبلغ أربعة آلاف جنيه إسترليني.

وعلى الرغم من أن الطبيبة تحاول أن تضفى على ما تقوم به صفة الاحترام باعتبار أن ما تمارسه من سلوكيات مع مرضاها، إنما هو على سبيل العلاج، لكن ما يُسمى بالبديل الجنسي في عالم الطب والعلاج يحظى بانتقادات شديدة في الأوساط الطبية إذ أن الكثيرين ينظرون إلى ذلك النوع من العلاج باعتباره أسلوبًا غير محترم وغير أخلاقي في العلاج، كما أنهم يشككون في إمكان أن تحقق هذه الوسيلة من العلاج نجاحًا أو مزايا على أساس أنها لا تحل المشكلات النفسية والعاطفية والاجتماعية التي يعاني منها مثل هؤلاء الرجال.

كما أن البعض من هؤلاء يطالب بتجريم هذا النوع من العلاج، ويتساءل البعض عن مدى مشروعية ذلك السلوك من جانب كل من المريض والطبيبة وذلك على الرغم من أنه لا يوجد في القوانين البريطانية ما يمنع مثل ذلك. كما يرى هؤلاء “أن هذه الطريقة ربما تعلم الرجل كيف يمارس الجنس ولكنها لا تعلمه كيف يحب أو كيف يحافظ على علاقة الحب التي تربطه بزوجته”.

يذكر أن ديفا هي امرأة سمراء عمرها 31عامًا وتتمتع بجاذبية وقوام نحيل وتحاول جاهدة التصدي للانتقادات كافة التي تتعرض لها، ولكنها مازالت ترفض حتى الآن نشر صورة لها خوفًا من أن يتسبب ذلك في جذب نماذج غير مستحبة من الجمهور.المصدر : زاجل الإخباري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *