التخطي إلى المحتوى

هل صحيح ان الغريزة الجنسية لدى المرأة تبلغ 7 اضعاف تلك التي لدى الرجل ؟

منوعات – واخرى لها مائة غريزة شوفي بس علشان نكون واضحينالمرأة بتزيد شهوتها الانية يعني وقت الجماع الرجل يكتفي قبل المرأة احيان كثيرة وعلشان كذا لازم يكون الرجل ذكي ولا يكون مثل الحيوان ينهي شهوته ويقوم دون ان يشبع رغبة المرأة لازم يحاول قدر المستطاع ان يوصلها لمرحلة الاكتفاء ،، لكن الرجل شهوته اكثر على المدى البعيد فهو قد يجامع في اليوم اكثر من مره ولكن بإعتدال ولا تنسي ان للمرأة اوقات كثيرة تتحكم بمزاجها تغيرات هرمونيه او الدورة الشهرية ولذلك فإن المعدل يكون اكثر للرجل فعلايا وليس نظريا

هذا صحيح ان الغريزة اقوى لدى النساءولكن اثارة غريزتها تتطلب اثارة بركان هههاقصد ان اثارة غريزتها ليس بالشئ السهلكما ان هنالك نقطة مهمةصحيح ان لديها عاطفة كبيرة وغريزة اكبرولكن قد منحها الله نعمة الصبر ” اي التحكم بها “بعكس الرجل لدية غريزة واحدة ولكن من الصعب التحكم فيهافيثور من اي شيء .. مسكينليست الغريزة الجنسي ولكن طاقة المرأة الجنسية تعادل 9 وليس 7 اضعاف طاقة الرجل

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧﴾ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨﴾ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴿١٩﴾ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ﴿٢٠﴾ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴿٢١﴾

برأيي ليس الأمر كذلك وإنما المرأة تستطيع السيطرة على شهوتها أو غريزتها ولنقل ظاهريا … أكثر من الرجالالغريزة الجنسية هي الشعور يالحاجة إلى الجنس وممارسة الجماع والغريزة الجنسية تشمل مرحلة الإثارة الجنسية، ما قبل الجماع، و مرحلة الجماع و تُتوج بقمة النشوة الجنسية أو هزة الجماع.طبعا هي عند الرجل اقوى لانها اكثر وضوحا بكل المراحل

اما القدرة على ممارسة الجنس او اذا سميناها المقدرة او القوةالجنسية فهي عند المراة اكبر لان المراة تستطيع ان تطيل كل الفترات السابقة وتصل الى هزات الجماع اكثر من الرجلانت اجب بعد التفكير في ان الله شرع للرجل اربع زوجات بينما للمرأة زوج واحد…المسألة نسبية و لكني أعتقد بأن تحليل زواج الرجل من أربعة زوجات فيها اشارة واضحة لقوة الغريزة الجنسية لدى المرأة عنها عند الرجل.المصدر : سيدتي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *