التخطي إلى المحتوى

صفاء مجدداً على درب تعديل «التركيبة»: الكويتيات هُجّرْنَ من الولادة… في «الولادة»

صفاء مجدداً على درب تعديل «التركيبة»: الكويتيات هُجّرْنَ من الولادة… في «الولادة»

وكالة اليوم الاخبارية – تمضي النائبة صفاء الهاشم في محاولة إصلاح الخلل بالتركيبة السكانية وعلاج الهدر في الميزانيات، وتؤكد بأنها ليست عنصرية في ذهابها إلى اقتراح صرف الأدوية للوافدين على نفقتهم من الصيدليات الخارجية، وترسم صورة أخرى لما آل اليه الوضع، مؤداها أن مستشفى الولادة الزاخر بالكفاءات الكويتية بات مهجوراً أو شبه مهجور من الكويتيات، اللواتي لم يعدن يلقين أسرّة في المستشفى أو غرفاً خاصة، شُغلت بوافدات أتين بكرت زيارة ليلدن بدينارين، وبذا لم يعد أمام الكويتيات سوى التوجه إلى المستشفيات الخاصة ليضعن مواليدهن، أما الكلفة فهي آلاف الدنانير.

وعلى الخطى، أكد النائب عبدالكريم الكندري أن اقتراح الهاشم تنظيمي، وسيكون واحداً من حزمة اقتراحات بهذا الخصوص، مؤكداً «لسنا ملزمين أن نجمع أحزان العالم في بلدنا».

وفي حين عزمت لجنة التحقيق في تجاوزات وزارة الصحة حزم حقائب أعضائها للسفر بغرض التحقيق مع المكاتب الصحية في الخارج، لا تزال 11 حاوية من الحاويات الـ 13 المهرّبة من ميناء الشويخ، والتي سبق أن أثارتها «الراي» تجول دون حسيب أو رقيب، حيث إن أوان ضبطها لم يحن بعد.

وأوضحت الهاشم أن الغرض من اقتراحها بعدم صرف أدوية للوافدين من المستوصفات والمستشفيات وصرفها من الصيدليات الخارجية هو «اعادة تنظيم دولة اختل ميزانها وأثر الخلل على حق المواطن في كرامته وتوفير الرعاية الصحية له»، مؤكدة أن «هناك هدراً غير عادي في الأدوية، وجريدة (الراي) نشرت خبراً عن دكتورة صيدلانية من جنسية عربية تهرب أدوية الوزارة وتبيعها في صيدليتها الخاصة».

وأشارت الهاشم إلى أن مستشفى الولادة «شهد هجرة الكويتيين له بسبب التنفيع من قبل الدكاترة الوافدين الذين يسهلون دخول أبناء جنسياتهم».

وبخصوص من يصفها بالعنصرية، قالت الهاشم «أنا أتحدث عن عدم وجود عدالة اجتماعية وعن مشكلات آنية ومعاناة الكويتيين مع الرعاية الصحية، أما الوافد فبامكانه أن يستخدم التأمين الصحي، والمفروض أن يتكفل به رب العمل وليس الحكومة، وعموماً أنا أمثل المواطنين الذين صوتوا لي في صناديق الاقتراع».

وأكدت الهاشم أنها تتحدث عن كرامة مواطن، «والأمر الإنساني محفوظ للكل في هذا البلد في ظل قائد الانسانية»، مشيرة إلى اتجاه الأسر الكويتية إلى المستشفيات الخاصة بسبب عدم توافر أسرة لها في المستشفيات الحكومية، «وخير مثال المستشفى التلطيفي في منطقة الصباح ودخول نساء بكرت زيارة والولادة في مستشفى الصباح بدينارين، فيما تتكلف المواطنة أكثر من 3 آلاف دينار للولادة في مستشفى خاص، على الرغم مما يحتويه مستشفى الولادة من طاقات كويتية مبدعة تعمل على إدارته».

وقال النائب الكندري لـ «الراي» إنه يدرك تماماً ما يطالب به بخصوص إصلاح الخلل في التركيبة السكانية، موضحاً أن «هناك فارقاً بين المطالبات العنصرية والمطالبات التنظيمية، وكل ما نطالب به مسائل تنظيمية وليس قطع رزق احد، ونحن نطلب فتح باب رزق للمواطنين الكويتيين، ولنا حقوقنا وشعبنا اولى في كثير من الأمور، ولسنا ملزمين بأن نجمع احزان العالم في بلدنا».

وفي ما يخص اقتراح الهاشم بعدم صرف الدواء الحكومي للوافدين قال الكندري: «ارى ان الاقتراح تنظيمي وليس فيه مشكلة، ونحن لدينا اقتراحات تلزم وتجبر الوافدين على ان يكون لديهم تأمين صحي يغطي نفقات علاجهم بما فيها الأدوية، وهذا الاقتراح سيكون واحداً من حزمة اقتراحات بهذا الخصوص».المصدر: الرأي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *