التخطي إلى المحتوى

مدير «حولي الصحية» : نعم… فليشترِ الوافد أدويته

وكالة اليوم الاخبارية – معلناً أن السواد الأعظم من مراجعي مرافق منطقة حولي الصحية من الوافدين، ونسبة مراجعتهم مستشفى مبارك تزيد على 60 في المئة، أبدى مدير منطقة حولي الصحية الدكتور فهد الفودري تأييده مقترح شراء الوافد لأدويته على حسابه الخاص، أو على الأقل تحمل جزء من ثمنها، مشترطاً أن يصاحب تطبيق ذلك المقترح مزيدٌ من إحكام الرقابة على القطاع الخاص حتى لا يحدث تلاعب في الأسعار.

ورأى الفودري في حديث لـ «الراي» أن زيادة رسوم الخدمات الصحية على الوافدين ستؤدي إلى تخفيف الضغط على المستشفيات بشكل كبير جداً، وسيكون لها أثر قوي على حل مشكلة الازدحام، «لكن الخوف أن تتعقد حالة الوافد الذي لا يستطيع إجراء أشعة تشخيصية أو تحليل، ليدخل بعدها المستشفى وحينها سيكلف الدولة أكثر».

وقال إن أسعارالخدمات الصحية عالمياً ترتفع، والرسوم منذ أن وُضعت في الكويت لم تتغير، وبالإضافة إلى زيادة رسوم الخدمات الصحية لا بد أن تكون هناك زيادة على رسوم الغرف الخاصة، فهي ما زالت على حالها منذ نحو نصف قرن بواقع دينار للغرفة.

أما في ما يخص نسب الزيادة على أسعار الخدمات الصحية فإنها ينبغي أن تكون متوازنة بين القطاعين الحكومي والخاص، لكن الأسعار الحكومية ينبغي أن تكون أقل من الخاص، ولا تزيد العبء على الوافد بحيث يستطيع الوصول إلى التشخيص المبكر حتى لا تتعقد حالته وتزيد تكلفة علاجه على الدولة لتصبح أضعافاً.من جهة أخرى، كشفت مصادر صحية لـ «الراي» عن حركة تدوير واسعة على مستوى مديري المناطق الصحية والمستشفيات والإدارات المركزية.

وكشفت إحصائية صادرة عن وزارة الصحة أن عدد الأطباء المستعان بخدماتهم على بند المكافآت من الكويتيين وغير الكويتيين حتى الأول من مارس الجاري بلغ 176 طبيباً، منهم 5 أطباء كويتيين و104 من جنسيات مختلفة و67 من «البدون».

وأشارت الإحصائية إلى الاستعانة بخدمات اختصاصي أول علاج نفسي و19 صيدلياً من جنسيات مختلفة، لافتة إلى أن عدد أفراد الهيئة التمريضية المستعان بخدماتهم على بند المكأفاة بلغ 323 ممرضاً وممرضة منهم 313 من «البدون» و10 من جنسيات مختلفة.

ونوهت الإحصائية إلى الاستعانة بخدمات381 إدارياً وفنياً منهم 26 إدارياً و44 فنياً من جنسيات مختلفة و311 من «البدون»، كما استعانت على البند نفسه بخدمات 11 حلّاقاً، إضافة إلى 20 مشرف سكن و36 سائقاً و158 طباعاً من جنسيات مختلفة.المصدر : الرأي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *