التخطي إلى المحتوى

الوافد عنده كرامة ! ووجوده غريبا في غير وطنه لا يعني أنه يتسول

وكالة اليوم الاخبارية –  نسمع كثيرا بمصطلح وافد، أو مقيم كما يخاطب من قبل وسائل الإعلام، ليس عيبا ولا حرجا في تلك المسميات، ولكن العيب منا كمواطنين، وكأناس لا نختلف عنهم بشيء، الوافد هو إنسان لديه من الكرامة والعزة ما يكفي لأن يغمر بحرا أو محيط.

لماذا إذن مصطلح مقيم، نعم أتعرفون لماذا ؟ لأن من يبني بيوتنا، ويعمر جامعاتنا، ويجعل بلادنا جميلة هو المقيم، لأنه من يدرس أبنائنا، ويحميهم وقت الشدائد بعد الله هو المقيم، لأنه من يجعلنا سعيد في نهاية كل نهار هو المقيم، لأنه من يتحمل كافة القوانين الموضوعة والأعباء الكبيرة، ويلتزم بها بصمت هو المقيم.

لأنه من يحترم البلد ودائما يذكرها بالخير هو المقيم، لأنه لأنه يحاول تجميل صورة البلد الذي يقطنها هو المقيم، لأنه يبذل كل ما بوسعه لإرضاء صاحب العمل هو المقيم، لأنه لا يستطيع الرفض أو التنديد أو التعليق على أي أمر داخل البلد ويلتزم بما ألزم به هو المقيم.

والكثير من الأمور التي لا يراها البعض، حيث لا يرون بالمقيم سوى إنسان غريب بنظرهم جاء ليقاسهم الرزق ولا يعلمون أن الأرزاق على الله، لذلك الأولى بنا في وسائل الإعلام قبل أن نردد كلمة وافدا أو مقيم، وننهال عليهم بأبشع ما لدينا أن نحاول جاهدين تحسين الصورة الحقيقية لهذا الإنسان الكريم المليئ بالعزة وطيبة النفس.الصحفي : رجا رحال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *