التخطي إلى المحتوى

المنفوحي : لا نملك عصا موسى للتغيير … والبلدية متقيّدة بإحلال الكويتيين مكان الوافدين

وكالة اليوم الاخبارية – «أن تبدأ أفضل من ألا تبدأ»… عبارة مثلت أول إجابات مدير عام بلدية الكويت المهندس أحمد المنفوحي عند سؤاله عن سبب تأخر البلدية في طرح مشروع الميكنة الأخير، والتخلف عن الدول المجاورة والعالمية، مؤكدا حرص البلدية على ألا يكون النظام تقليديا، وهو الامر الذي نجحت فيه.

وبشفافية أكثر، تحدث عن محاور سياسته في إدارة البلدية، من أجل إيجاد كيان جديد يوازي البلدية يكون شفافا ويعمل بمسطرة واحدة أساسه الأنظمة الالكترونية، مشيرا إلى أن التعديلات على قانون البلدية الجديد 33 لسنة 2016 جاهزة، وستقدم لمجلس الأمة.

وكشف المنفوحي عن بعض الأمور العالقة في بلدية الكويت، سواء عن المشاريع التنموية المدرجة ضمن الخطة، أو حقيقة تدخل جهاز البلدية في حل المجلس البلدي أو بقائه، وعدد من المواضيع الأخرى التي طرحتها «الراي» معه وتطرقت إلى فكرة تكويت البلدية وسياسة الإحلال، والأسباب التي تقف وراء تفكيك البلدية، إضافة إلى جوانب جديدة أعلنها تمثلت في فتح مراكز خدمة في جميع مناطق الكويت لمساعدة المواطنين وفي ما يلي التفاصيل:

  • كيف أدار المهندس أحمد المنفوحي بلدية الكويت بعد توليه منصب المدير العام؟- بعد تكليفي بمنصب مدير عام بلدية الكويت، وضعت خطة عمل وأهدافا واستراتيجية عبارة عن ثلاثة محاور، تمركزت في إعادة هيبة القانون، وتسهيل إجراءات المواطن، ودعم المشاريع التنموية وإعادة دور البلدية المحوري في التنمية والمشاريع الحيوية.

وكل محور وضعت له خطة عمل، لتبدأ بعد ذلك مرحلة مراقبة إنجازات كل منها على حدة، فهنالك محاور تم تحقيق أهدافها وشهدت طفرة، وأخرى عانت من العقبات قامت البلدية بتذليلها في سبيل الوصول للهدف المرجو منها.بما أنك أشرت إلى الجانب المتعلق بتسهيل إجراءات المواطنين خصوصاً والمراجعين عامة، لماذا تأخرتم في تطبيق نظام الميكنة؟المصدر : الرأي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *